القوات العراقية تطلق عملية عسكرية في ديالي

معصوم: توسيع العلاقات بين العراق والأردن خدمة لاستقرار المنطقة –
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي- (د ب ا) –
تمكنت القوات العراقية، أمس من تدمير 6 مضافات تابعة للتنظيم المنهزم في العراق وسوريا «داعش» الإرهابي في محافظة ديالي.

وقال مركز الإعلام الأمني: إن «القوات الأمنية في قيادة عمليات ديالي عثرت على مضافتين لعناصر داعش ضمن قاطع فرقة المشاة الخامسة تحتويان على مواد غذائية وأدوات طبخ تم تدميرها من قبل مفرزة معالجة الفرقة أعلاه». وأكد المركز، أن «قوة أخرى من قيادة عمليات ديالي شرعت بواجب تفتيش في منطقة (قرية أبرة) وتمكنت من العثور على 4 مضافات لعصابات داعش تم تدميرها، كما عثرت على 3 عبوات ناسفة عبارة عن جليكانات سعة 20 لترا تحتوي مادة c4 وعالجتها دون حادث يذكر». وفي سياق ذي صلة، أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالي، انطلاق عملية عسكرية لتعقب خلايا تنظيم «داعش» في مناطق الندا وقرى عبدالله الحطام وقرى السيد مصطفى شرق المحافظة، التي تشهد بين الحين والآخر عمليات عسكرية تهدف إلى ملاحقة الخلايا النائمة لعناصر التنظيم ومنعها من إيجاد ملاذات آمنة لهم.
كما صرح قائد الحشد التركماني في محور الشمال بالعراق أبو رضا النجار أمس بأن خمسة من عناصر تنظيم داعش قتلوا في عملية أمنية جنوبي مدينة كركوك 250 كم شمال بغداد.
وقال النجار، في تصريح صحفي: إن «قوات بالحشد التركماني تمكنوا بعد نصب كمين في قرية الحميرة من قتل خمسة من عناصر داعش، جميعهم أجانب، بعد يومين من قتل ستة دواعش بنفس المنطقة التابعة لناحية الرشاد جنوب كركوك». وتخوض القوات العراقية أوسع عملية تفتيش لملاحقة عناصر داعش الفارين من معارك التحرير ويشكلون مصدر خطر على المدنيين والقوات الأمنية والعسكرية في مناطق متفرقة في كركوك. تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في مايو المقبل. وأفادت مصادر من الشرطة العراقية أمس بسقوط خمسة قتلى جراء اشتباكات اندلعت بين قوات أمنية وأخرى من الحشد العشائري من جانب، وعناصر من تنظيم داعش من جانب آخر في قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار 118 كم غرب بغداد. وقالت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن «منطقة الحي العسكري شهدت صباح أمس اشتباكات مسلحة بين قوات أمنية معززة بقوات الحشد العشائري في مواجهة عناصر من تنظيم داعش، بينهم انتحاريون». وأضافت: إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط خمسة قتلى ونحو سبعة مصابين من الطرفين، تم نقلهم إلى مستشفى المدينة.
ولا تزال هناك خلايا لتنظيم داعش تنشط في صحراء الأنبار الغربية الممتدة مع الحدود السورية والأردنية والسعودية، وتنطلق منها لتنفيذ عمليات إرهابية يستهدف معظمها القوات الأمنية بالأنبار.
سياسيًا، أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، خلال لقائه بوفد أردني، انه يجب توسيع العلاقات بين العراق والأردن خدمة للاستقرار في المنطقة.
وقال مكتب رئاسة الجمهورية: إن «معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد، وفد لجنة الصداقة الأردنية برئاسة النائب أحمد سلامة اللوزي، وتم التباحث بشأن العلاقات بين البلدين واستقرار المنطقة». ودعا معصوم خلال لقائه بالوفد إلى ضرورة مصالحة شاملة بين الدول العربية تقود تعميق التعاون والتعاضد في كافة المجالات وأهمية مواصلة اللقاءات والزيارات بين برلمانيي الدول العربية والإقليمية، مؤكدًا حرصه على «تعزيز وتوسيع التعاون في كافة المجالات بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة فضلا عن الأمن والاستقرار المنطقة». من جانبه نقل الوفد «تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني، لمعصوم وعبر عن رغبة الشعب الأردني في تعزيز سبل العمل المشترك والتعاون في كافة المجالات مع الشعب العراقي»، مؤكدًا أن الوفد يشعر بسعادة غامرة لزيارته العراق». واضحوا أنهم «يأملون في تكرار الزيارات ما بين البلدين»، متمنين «دوام الاستقرار والتقدم للعراق حكومة وشعبا». وفي سياق آخر، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الحكومة العراقية إلى ردع التقدم التركي في الأراضي العراقية، جاء ذلك خلال رد له على سؤال بشأن التوغل التركي في العراق ولاسيما باربيل، بعد تدمير جسر وإنشاء ثكنات عسكرية.