«التربية» تناقش وثيقة تقويم تعلم الطلبة والامتحانات وتوزيع الدرجات في المراحل الدراسية

بمشاركة 140 مختصا في الحقل التربوي –
أكد سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم ان الوزارة ترى ان المعلم هو العمود الأساس في بناء منظومة العمل التربوي، وأنه صاحب الدور الأكبر في أي مشروع تطويري أو في أي توجه لبناء نظام العمل وتحسينه حيث يكون للمعلمين الدور الأكبر من حيث الإدلاء بآرائهم وتقديم رؤاهم. وأضاف لدى افتتاحه امس حلقة عمل بعنوان «مناقشة الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف 1 – 12» بمشاركة 140 من المختصين في الحقل التربوي من ديوان عام الوزارة وتعليميات المحافظات ان «الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة تمثل أهمية كبرى في العمل، فقد تم بناؤها في فترة سابقة بمشاركة الميدان التربوي الذي كانت له آراء استجابت الوزارة لها وقامت ببعض التعديلات، ومنذ ذلك الوقت والوثيقة تحظى برؤاكم المستجدة وأفكاركم المستنيرة»، مشيرا الى ان الوزارة تراجع الوثائق التي مضى عليها فترة طويلة من الزمن نسبيا بهدف رؤية ما استجد على العمل الميداني من رؤى من خلال من يتعامل مع هذه الوثائق ويطبقها ويعمل بها.

وألقت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي كلمة في تدشين حلقة العمل التي تختتم اليوم ان نظام التقويم التربوي شهد خلال السنوات الأخيرة تطوراً نوعياً كبيراً يتلاءم مع متطلبات كفايات القرن الحادي والعشرين شمل أدواته، ومبادئه وآلية تنفيذه. وأضافت ان التقويم التربوي بعد أن كان أسير الامتحانات كأداة رئيسية لتقويم تعلم الطلبة متبنياً في ذلك نظام السنة الدراسية بدأ في العام الدراسي 1988 /‏‏ 1989م تطبيق نظام الفصلين الدراسيين وما زال هذا النظام معمول به حتى الآن، مؤكدة ان نظام التقويم التربوي شهد نقله نوعية مع بداية التعليم الأساسي في العام الدراسي 1998 /‏‏ 1999م ، حيث تبنت الوزارة نظام التقويم المستمر بنوعيه التكويني والختامي، وتم تعميم العمل بالتقويم المستمر على جميع المراحل التعليمية في العام الدراسي 2004 /‏‏ 2005م ، ومنذ ذلك الوقت إلى عامنا الدراسي الحالي تقوم المديرية العامة للتقويم التربوي بالتعاون مع الجهات المعنية بالوزارة بمراجعة وتطوير الكثير من الجوانب المتعلقة بالتقويم المستمر ووثائقه الخاصة بالمواد الدراسية بناءً على التغذية الميدانية الراجعة والتوجهات العالمية، والمستجدات الحديثة التي تشهدها العملية التعليمية التعلمية.
وتضمن اليوم الاول لحلقة العمل تنظيم جلستين لعرض الملاحظات الواردة من تعليميات المحافظات حول الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1 – 12) ومناقشتها من قبل الحضور وإبداء الرأي حولها. وتركزت محاور الحلقة النقاشية على أهم المقترحات والمرئيات التطويرية الخاصة بأدوات التقويم، والامتحانات وتوزيع الدرجات والتقويم المستمر في جميع المراحل الدراسية بهدف الخروج بتصور متكامل لبنود وثيقة تعلم الطلبة للصفوف ( 1 – 12 ) كما تهدف إلى تطوير الوثيقة من خلال مشاركة المعنيين والمختصين والحقل التربوي بمقترحاتهم ومرئياتهم حولها، والخروج برؤية موحدة تناسب آلية التقويم في ظل التطورات والمستجدات الحديثة المتسارعة.