20 مهارة علميها لابنك ليصبح رجلا مسؤولا

كل الرجال كانوا أطفالًا ذات يوم، ولا شك أن تربية رجل حقيقي وليس مجرد ذكر تحدٍّ أمام كل أم في ظل مجتمعاتنا العربية التي تزرع الكثير من المفاهيم والمعاني المغلوطة عن الرجولة. فكيف تربين ابنك جيدًا حتى يصبح رجلًا حقيقيًّا سويًّا ولديه شعور حقيقي بالمسؤولية؟

1. مهام المنزل ليست وظيفة المرأة فقط:
لا تطلبي من أخته أن تساعدك في الطهي وتنظيف المنزل بينما يجلس ابنك للعب، اطلبي منه كذلك المساعدة وعلميه أن له أيضًا دورًا أساسيًّا في مهام المنزل مثل أي فرد فيه، وأن الأمر لا يقتصر على أخته فقط. هناك مهارات مثل أساسيات طهي الطعام وغسل الثياب وتنظيف المنزل يحتاج كل إنسان لتعلمها ولا يجب أن يقتصر تعليمها على البنات فقط.

2. التعبير عن مشاعره:
الرجل إنسان يحتاج للتعبير عن نفسه والبكاء عند الشعور بالحزن دون أن يشعر بالإحراج أو الخجل، ومن حقه كذلك أن يعبر عن مشاعره وحبه لكل من حوله، ورقة القلب لا تعني «الدلع» وقسوة القلب ليست مرادفًا للرجولة، فقسوة القلب لا تنتج سوى رجل مليء بالتشوهات النفسية.

3- أهمية النظافة الشخصية:
الاستحمام بشكل يومي وقص الأظافر ونظافة الملابس وحلاقة الشعر الزائد واستخدام مزيلات التعرق كلها أمور يجب أن يتعلمها طفلك منذ الصغر، فالاعتناء بالنفس ونظافة الجسم ليس مقصورًا فقط على النساء.

4. الاهتمام بمظهره:
ليس من العيب أن يهتم الولد ببشرته وشعره، فلا ينتقص من رجولته أن يهتم بتنظيف بشرته من وقت لآخر دون خجل، خاصة في مرحلة المراهقة التي قد يعاني خلالها من ظهور البثور، وهو ما قد يؤثر على ثقته في شكله ومظهره، وهو أمر قد يخجل من الاعتراف به.
فبينما قد تعترف الفتاة بأن هناك ما يؤرقها في مظهرها وتسعى لتحسينه، يجد أغلب الفتيان مشكلة في الاعتراف بهذا الأمر، وكأن الاهتمام بشكلهم ينتقص من رجولتهم.

5. اختيار ملابسه:
الأناقة واختيار الألوان المناسبة أمر لا يجب أن يقتصر فقط على النساء، اسعي لتنمية الإحساس بالجمال والأناقة لديه، وعلميه أساسيات كي الملابس والحفاظ عليها وتعليقها بطريقة لا تتلفها، وأن الأناقة لا علاقة لها بارتفاع ثمن الملابس أو ماركتها، لكنها مسألة ذوق وحسن اختيار وترتيب ونظافة.

6. الالتزام وتحمل المسؤولية:
دربيه على تحمل المسؤولية والالتزام تجاه الواجبات المختلفة، امنحيه بعض المهام اليومية المناسبة لعمره، سواء ترتيب غرفته أو مساعدتك في غسل الصحون.

7- إلغاء الحواجز بينكما:
لا تخجلي من احتضان ابنك والإمساك بيديه والتعبير عن مشاعرك له، فالولد مثل البنت يحتاج لحبك وحضنك وقبلاتك حتى عندما يصبح أطول منك وينمو له شارب.
ولا تخجلي من تعبيره عن مشاعره، كي لا يكبر وتكبر معه تلك الحواجز، فبعض الرجال يجدون صعوبة في احتضان زوجاتهم وأبنائهم لأنهم لم يجدوا هذا النوع من التعبير عن المشاعر خلال نشأتهم.

8. تنظيم الوقت والانضباط:
يحتاج أبناؤك لمتنفس لطاقتهم الحركية مثل ممارسة الرياضة واللعب في الأماكن المفتوحة، مع تعليمهم أهمية الانضباط وأن هناك أوقاتا يحتاجون فيها للجلوس والتركيز للقراءة أو المذاكرة على سبيل المثال. حيث يجد بعض الأولاد صعوبة في الجلوس والتركيز في أثناء المذاكرة أو في المدرسة، علميه أن هناك وقتًا للحركة ووقتًا للجلوس والانتباه.

9. عدم كبت مواهبه:
اهتمي بتنمية الجوانب الفنية في شخصيته كالرسم والموسيقى وغيرها من الفنون، وإذا وجدت لديه الاهتمام بهما فمن الممكن أن يتعلم العزف على إحدى الآلات أو الرسم، فبالإضافة إلى تنمية إحساسه بالجمال فإن الموسيقى والرسم والأنشطة المختلفة تحفز من مهاراته الفكرية والعقلية.

10. كيفية استخدام المرحاض:
علميه أهمية رفع قاعدة المرحاض قبل استخدامه وتنظيفه بعد الانتهاء، وكيفية تنظيف نفسه بعد التبول وغسل يديه جيدًا، وكذلك أهمية تغيير ملابسه الداخلية والحفاظ على نظافتها دائمًا.

11. معاني البطولة الحقيقية:
ينبهر الأولاد الصغار بالأبطال الخارقين كـ(باتمان وسبايدر مان وسوبر مان) وغيرهم الكثير ممن يشاهدهم بالتليفزيون والسينما، علميه أن البطولة الحقيقية في الإخلاص والصدق والدفاع عن الحق وليست بطولة أفلام السينما.

12. الاعتراف بالخطأ والاعتذار:
علميه كذلك أن الاعتراف بالخطأ لا ينتقص من الرجل والاعتذار لا يقلل من قيمته، فما يقلل منه حقًّا هو المكابرة في الخطأ. يمكنك توجيهه لذلك بطريقة غير مباشرة باعتذارك له إذا أخطأتِ في حقه بأمر ما.

13. احترام المرأة وتقديرها:
علميه أن الفتاة هي أمه وأخته وابنته وشريكته وزميلته وأن لها حقوقًا مساوية لحقوقه تمامًا، ولا يصح أن يستهتر أو يستخف بها أو بعقلها ومهاراتها.

14. عدم الخجل من ضعفه:
لا ينبغي لطفلك أيضًا الخجل من لحظات ضعفه الخاصة، علميه أن الضعف أمر إنساني طبيعي نمر به جميعًا، وأنه وكذلك لا يجب أن يسخر من ضعف الآخرين، وأن الضعف والخطأ جزء من طريقنا للتعلم والتغيير للأفضل.

15. الألعاب المشتركة:
شاركيه الألعاب الحركية كي لا يظن أنها مقصورة فقط على الرجال، واتركيه يلعب كذلك بالألعاب التي يشيع أنها مخصصة للفتيات. العبي معه أنت بنفسك كرة القدم وشاركيه القفز والجري، وكذلك الأمر إذا وجدت لديه ميل للعب بالدمى أو ألعاب المطبخ فاتركي له الحرية في ذلك.

16. الشخصية المثالية:
كوني أمامه شخصية مثالية لكي يصبح كذلك فيما بعد، شاركي أبيه في اتخاذ القرارات وكوني ناجحة في حياتك، ولا تجعلي يومك مقصورًا على الطهي والأعمال المنزلية، ولكن اهتمي بالقراءة وتنمية مواهبك وقدراتك والسعي للأفضل طوال الوقت.

17. اختيار الأصدقاء:
التأثير الأكبر على شخصية الأبناء يأتي غالبًا من دوائر أصدقائهم، لذلك يجب أن يتعلم كيفية اختيار أصدقائه بعناية خاصة في مرحلة المراهقة، وهو ما سيحدث تلقائيًّا إذا كانت أساسات التربية جيدة.

18. المصارحة والاعتراف بالخطأ:
بعض الأمهات والآباء يقعون في فخ الشجار على كل صغيرة وكبيرة مما يستهلك طاقتهم وطاقة أبنائهم، ويجعلهم يشعرون بالضيق وبعدم وجود مساحة للحرية، حددي مجموعة من الأولويات التي لا جدال فيها ولا تقبلين فيها بالتقصير مع ترك مساحة للخطأ والحرية في بقية الجوانب.
واستمعي له دائمًا دون هجوم لتكسبي ثقته، حتى إذا كان ما يحكيه يعد كارثة بالنسبة لك، لا تغلقي أبدًا باب الحكي والمصارحة في وجهه، ولا تبالغي في إشعاره بالذنب خاصة إذا جاء معترفًا بخطئه، فلا داعي لتذكيره بذلك ومعايرته دائمًا.

19. عدم استغلال المشاعر:
بترديدك لبعض الكلمات مثل «زعلانة أو غاضبة أو مخاصماك» يمكنك بسهولة ارتكاب خطأ في تربيته وهو كيفية استغلال مشاعر الآخرين والضغط عليهم، هذه الطريقة مع الوقت في كل صغيرة وكبيرة تفقد الغضب أو الخصام معناه، اتركي الغضب والخصام للأمور الكبيرة كي يستشعر الأمر وقتها ويكون له تأثير حقيقي عليه ويستطيع فيما بعد تمييز الأمور والتعامل معها.

20. إلغاء السباب والإهانة من قاموسه اللغوي:
وهذا أيضًا يكتسبه طفلك بطريقة غير مباشرة مع امتناعك عن هذا الأمر في تربيته، فلا تسبيه أو تناديه بألفاظ من شأنها التقليل منه، مثل «يا زفت، يا غبي إلخ» حتى في أوقات النرفزة والغضب.