منتخبنا يصل الإمارات عبر سجل ذهبي بالتصفيات

إعداد- محمد زكـي –
بروح التحدي والإصرار انتزع الأحمر الانتصار، ليحصد الصدارة بكل جدارة في تلك الليلة السعيدة على منتخب السلاطين عقب الفوز على فلسطين في آخر لقاءات منتخبنا الوطني في المرحلة الثالثة بتصفيات كأس الأمم الآسيوية 2019- وقد ضمن المنتخبان التأهل لنهائياتها قبل هذه المباراة- والتي بدأت مبارياتها في 26 مارس 2017. وقد تأهل المنتخب العماني بتاريخ 10 أكتوبر 2017- وذلك لتكون المرة الرابعة التي يبلغ فيه النهائيات بعد 2004، و2007، و2015- وذلك بعد الفوز في الجولة الرابعة خارج الديار على جزر المالديف، وتعد هذه التصفيات هي الأطول في تاريخ بطولات الأمم الآسيوية وخاصة بعد زيادة عدد الفرق المتأهلة للنهائيات إلى 24 فريقاً لأول مرة. حيث تم إعفاء منتخبنا الوطني من المرحلة التمهيدية الأولى وتم تصعيده للمرحلة الثانية التي مثلت تصفيات مزدوجة لكأس العالم بروسيا 2018 وأيضاً كأس آسيا 2019 بحيث يتم تصعيد أوائل المجموعات الثماني مباشرة للنهائيات الآسيوية إضافة لأفضل أربعة فرق احتلت المركز الثاني وبذلك اكتمل عدد الفرق 12 فريقاً بما فيها دولة الإمارات (البلد المضيف)، وقد لعب منتخبنا الوطني في المجموعة الرابعة بجوار إيران والهند وتركمانستان وجوام وقد حصل على المركز الثاني، إلا أنه لم يلحق التأهل المباشر كواحد من أفضل أربعة فرق حيث حصل على 14 نقطة خلال هذه المرحلة، ليتأهل إلى المرحلة الثالثة التي لعب فيها في المجموعة الرابعة بجوار فلسطين، بوتان، جزر المالديف، وبالفوز على فلسطين اعتلى الأحمر ترتيب المجموعة، وكذلك نأمل أن يسهم ذلك في تحسين وضعيته على قائمة تصنيف الفيفا لشهر أبريل المقبل، حيث إنه احتل المركز 103 في تصنيف الفيفا الأخير لشهر مارس محتلاً بذلك المركز الخامس عشر آسيوياً، وقد جاء المنتخب الفلسطيني في المركز 73 عالمياً والثامن آسيوياً، والآن هيا بنا نسير في الدروب الذهبية للأرقام العمانية، تلك الدروب التي رصعها الأحمر بأرقام من ذهب حيث يملك خلالها نجوما متلألئة تلمع متفردة في مرحلتي التصفيات الآسيوية أدت لوصوله بجدارة إلى النهائيات ما يستحق أن نفرد له السطور والكلمات، لنتعطر بعود المفردات التي رسمت أجمل اللوحات:

1 – خاض المنتخب العماني خلال مرحلتي التصفيات 14 مباراة منها ثماني مباريات في المرحلة الثانية، وست مباريات في المرحلة الثالثة، حيث فاز في ثمان وتعادل في اثنتين مع كل من جوام وإيران في المرحلة الثانية وهزم في ثلاث مباريات من تركمانستان وإيران خارج الديار في المرحلة الثانية، ومن فلسطين أيضاً خارج الديار في الجولة الثانية من المرحلة الثالثة.
2 – يمتلك المنتخب العماني أكبر سجل هجومي لفرق التصفيات مجتمعة حيث أحرز 39 هدفاً منها أحد عشر هدفاً في المرحلة الثانية، 28 هدفاً في المرحلة الثالثة. وسكن مرماه 12 هدفاً منها 7 أهداف في المرحلة الثانية، 5 أهداف في المرحلة الثالثة للتصفيات.
3 – لعب الأحمر على أرضه سبع مباريات خلال مرحلتي التصفيات، حيث لم يخسر أية مباراة خلالها داخل السلطنة فقد حقق الفوز في ست مباريات وتعادل في مباراة وحيدة فقط مع إيران بالجولة الرابعة من المرحلة الثانية وأحرز 27 هدفاً ودخل مرماه هدفان فقط في أرضه خلال مرحلتي التصفيات.
4 – أكبر نتيجة حققها الأحمر خلال مرحلتي التصفيات كانت بالفوز في مجمع بوشر الرياضي على بوتان بنتيجة 14- صفر وذلك في 26 مارس 2017 وقد حضرها حوالي 4500 مشجع تقريباً، وهي ثاني أكبر نتيجة تحققت بالتصفيات لكل الفرق بعد فوز قطر على بوتان أيضاً 15 – ‏صفر.
5 – أكثر اللاعبين إحرازاً للأهداف لصالح العماني هما اللاعبان عبد العزيز المقبالي، وخالد الهاجري (نجما السويق)، حيث أحرزا خلال مرحلتي التصفيات 8 أهداف لكل منهما فقد أحرز زيزو 6 أهداف في مباراة بوتان بالمرحلة الثالثة، وهدفين في المرحلة الثانية من التصفيات، ويأتي بعدهما أحمد مبارك (كانو) برصيد 5 أهداف. ثم كل من محسن جوهر وعماد الحسني ولكل منهما هدفان خلال مرحلتي التصفيات.
6 – يتصدر اللاعب خالد الهاجري قائمة هدافي المرحلة الثالثة فقط حيث له 8 أهداف أحرزها خلال هذه المرحلة في خمس جولات، بواقع خمسة أهداف في مباراتي بوتان، وهدفين في مباراتي المالديف، هدف التصدر أمام منتخب فلسطين، يليه المقبالي برصيد 6 خلال هذه المرحلة الثالثة فقط وبذلك يكونان أفضل هدافي هذه المرحلة الثالثة في كل الفرق مجتمعة.
7 – هناك ثلاثة منتخبات أحرزت أهدافاً ذاتية بنيران صديقة خلال لقاءاتها مع المنتخب العماني بالتصفيات وهي تركمانستان، وبوتان، وجزر المالديف وبذلك يكون لاعبو الأحمر قد أحرزوا بأنفسهم 36 هدفاً من إجمالي 38 كما أسلفنا.
8 – تم احتساب ضربتي جزاء فقط لصالح الأحمر واحدة أمام الهند بالمرحلة الثانية من التصفيات، وواحدة أمام بوتان في المرحلة الثالثة من هذه التصفيات وتم تسجيلهما بواسطة عماد الحوسني وخالد الهاجري على الترتيب.
9 – بلغ عدد البطاقات الصفراء للمنتخب العماني 11 بطاقة خلال مرحلتي التصفيات، في حين لم تسجل أي بطاقة حمراء لأي لاعب خلال المشوار للنهائيات.
10 – أكثر المباريات في السلطنة تسجيلاً للحضور الجماهيري كانت مباراة عمان وإيران حيث حضرها حوالي 12400 متفرج.
والآن قد وصلنا لنهاية الطريق الذهبي الذي رسمه اللاعبون بالأرقام العديدة في تلك التصفيات الفريدة ليصلوا عبر البوابة الملكية لنهائيات الأمم الآسيوية، وقد أحاطهم الجمهور العماني بلوحة فنية لا تقل إبداعاً وإمتاعاً عما قدمه اللاعبون ويكفينا في ذلك مؤشر الأرقام الرائعة الخاصة باللعب على أرض السلطنة والذي ذكرناه آنفاً، ويدل على مدى مساندة الجمهور العماني في استكمال لوحة النصر بكل الفخر، وهذا ما تعود عليه جمهورنا الذي سيساند الأحمر خلال البطولة بالتأكيد مطلع العام القادم بالإمارات بإذن الله.