انتهاء التصويت للانتخابات الرئاسية المصرية والنتيجة تعلن 2 أبريل

المؤشرات ترجح كفة السيسي –
القاهرة – وكالات -: أنهى الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم أمس في اليوم الثالث والأخير من الانتخابات الرئاسية، وسط دعوات واسعة بالمشاركة وتأمين شرطي وعسكري مكثف.

وبدأت الانتخابات الاثنين الماضي، في ظل حديث رسمي عن إقبال كثيف من الناخبين في عدة محافظات، مقابل «تشكيك» من معارضين.
ووفق الجدول الزمني للهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة، مقرها القاهرة) جرت عملية الاقتراع على مدى 12 ساعة يومياً من التاسعة صباحا (7:00 ت.غ) حتى التاسعة مساء (19:00 ت.غ) تحت إشراف قضائي كامل.
وتنافس على منصب الرئيس مرشحان، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى إلى فترة ثانية من أربع سنوات، ورئيس حزب الغد (ليبرالي)، موسى مصطفى موسى، الذي أعلن سابقًا تأييده للأول. وبلغ عدد مراكز الاقتراع 13 ألفًا و687، تحت إشراف 18 ألفًا و678 قاضيًا، بمعاونة 103 آلاف موظف.
وفي مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف نفى مد التصويت ليوم رابع قائلا: إن ثلاثة أيام «تكفي لأقل من ذلك»، في إشارة إلى إجمالي عدد الناخبين الذي يصل إلى قرابة 60 مليونا.
كما نفى الشريف رصد أي مخالفات طوال أيام الاقتراع، وبحسب بيان للهيئة وحرصا على أهمية المشاركة والإقبال، قال الشريف في المؤتمر الذي بثّه التلفزيون الرسمي إن تطبيق غرامة 500 جنيه (28 دولار) على «كل من يتخلف بدون عذر عن الإدلاء بصوته في الانتخابات، لأن التصويت حق وواجب». وتابع الشريف «قبل المؤتمر لاحظت الهيئة حالة من الزخم وتواجدا كثيفا أمام اللجان في جميع أنحاء الجمهورية».
ومن جهته ناشد رئيس الوزراء شريف إسماعيل أمس الأول الناخبين المشاركة في الاقتراع. وقال في تصريح لقنوات التلفزيون المحلية «هذا حق دستوري.. وواجب مستحق للوطن من جميع المواطنين».
وجرى تصويت الناخبين في الخارج في الفترة ما بين 16 و18 مارس الجاري، وسط حديث رسمي عن «إقبال جيد» دون إعلان نسبة المشاركة، على أن تعلن بعد عمليات الفرز بالداخل. ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية للرئاسيات النتيجة النهائية للانتخابات في 2 أبريل المقبل.
وفي حال وجود جولة إعادة، لعدم حصول أحد المرشحين في الجولة الأولى على أكثر من 50% من الأصوات، وهو أمر غير متوقع لترجيح كافة المؤشرات كفة السيسي، فإن النتائج ستعلن في 1 مايو المقبل.