أوباما: التعاون بين واشنطن وطوكيو مهم

بيونج يانج تنتقد خطة سول لشراء أسلحة –

طوكيو – سول – (د ب أ)- طالب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اليابان والولايات المتحدة الأمريكية الاستمرار في العمل مع الصين وكوريا الجنوبية من أجل استمرار الضغط على كوريا الشمالية، وذلك خلال زيارته لطوكيو أمس.
وقال أوباما خلال مؤتمر نظمته مجموعة « وورلد وايد سبورت فور ديفولبمنت» غير الربحية ومقرها طوكيو «كوريا الشمالية تمثل تهديدا حقيقيا».
وأضاف في العاصمة اليابانية خلال جولته في منطقة آسيا-المحيط الهادي التي تشمل سنغافورة ونيوزيلندا واستراليا «بيونج يانج تواصل تطوير الأسلحة النووية باستمرار».
وأوضح «زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لا يخجل من إعلان نواياه لإنتاج مزيد من الأسلحة النووية واختبار الأسلحة النووية وتطوير قدرات أنظمة التوصيل التى تمثل تهديدا كبيرا ليس على المنطقة فقط ولكن غلى العالم بأكمله».
وأكمل أوباما «حتى الآن، لم نر تقدما واضحا مثل الذي رغبنا فيه، ولكنني أعتقد أنه من المهم إدراك أنه لا يمكن لدولة أن تقوم بصورة منفردة بحل هذه المشكلة بفعالية».
ولم يتطرق أوباما للاجتماع المقرر بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبعد المؤتمر، تناول أوباما الغذاء مع رئيس الوزراء شينزو آبي في مطعم سوشي في طوكيو.
وكانت كوريا الشمالية قد تعهدت هذا الشهر بتعليق اختباراتها النووية والصاروخية، عقب مباحثات مع وفد كوري جنوبي.
وقال البيت الأبيض إنه لن يتم عقد لقاء بين الرئيسين مالم تنفذ بيونج يانج ما تقوله.
في الأثناء انتقدت كوريا الشمالية خطة كوريا الجنوبية لشراء أسلحة ووصفت ذلك بأنه عمل يتعارض مع المناخ الإيجابي الحالي في العلاقات بين الكوريتين.
وقالت صحيفة «رودونج سينمون» وهي الصحيفة الرسمية لحزب «العمال الحاكم» الشمالي أمس إن كوريا الجنوبية تبذل جهودا محمومة للسعي لمواجهات عسكرية مع الشمال، مستشهدة بخطة الجيش الكوري الجنوبي لشراء 40 مقاتلة شبح طراز «إف35.» وصواريخ إضافية جو-أرض، طراز «توروس».
وانتقدت الصحيفة خطة شراء الأسلحة، واصفة ذلك بأنه استفزاز صارخ ضد أحد شركاء الحوار وخطوة خطيرة للغاية، تتعارض مع أجواء المصالحة والوحدة بين الكوريتين.
وذكرت كوريا الشمالية أن الحوار والسلام لا يمكن أن يتحققا بالمواجهة أوإثارة الحرب مطلقا، مضيفة أن تاريخ العلاقات بين الكوريتين يعطي درسا حاسما بأن الجانبين لا يمكن أن يسعيا لمصالحة حقيقية ووحدة، ما لم يتخليا عن سلاحيهما.