علاج جديد للحد من تطور ضمور العضلات

واشنطن «العمانية» أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن عقارين يستخدمان لعلاج سرطان الثدي وهشاشة العظام، يمكن أن يبطئا تطور النوع الأكثر شيوعا من ضمور العضلات المعروف بـ «الحثل العضلي». وأجرى باحثون بمركز «كارولينا» الطبي بالولايات المتحدة دراسة نشرت نتائجها أمس، على فئران مصابة بـ «الحثل العضلي» لاختبار فاعلية عقارين أحدهما يستخدم لعلاج سرطان الثدي والآخر للوقاية والعلاج من هشاشة العظام. وأثبتت الدراسة أن نهج العلاج الجديد، الذي يعتمد على هذين العقارين، يحسن بشكل كبير وظائف عضلة القلب والتنفس والهيكل العظمي، ويزيد من كثافة العظام في كل من ذكور وإناث الفئران التي تعاني من المرض.
وقال الباحثون إن العقارين يخففان أيضا من تلف العضلات ويعززان وظائف كل من عضلات التنفس وهي العضلات التي تساعد في عمليتي الشهيق والزفير، بالإضافة إلى عضلات القلب وعضلات الأطراف التي تتأثر عادة بمرض «الحثل العضلي».
جدير بالذكر أن «الحثل العضلي» هو مرض وراثي ناتج عن طفرة في الجين المسؤول عن إنتاج بروتين يسمى «الديستروفين»

جريدة عمان

مجانى
عرض