بدء أعمال الوحدة التعليمية الخامسة من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين

ينفذ معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني الوحدة التعليمية الخامسة من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين وذلك بالمعهد الدولي لتطوير الإدارة (IMD)، والذي يُعد أحد أرقى المعاهد عالميًا في مجال الاقتصاد والإدارة.
وستشتمل هذه الوحدة على عدة أبعاد منها أُسس ومبادئ القيادة المُلهِمة من أجل الاطلاع على مجموعة من المهارات القيادية التي ستمكّنهم من إلهام الجيل التالي من قادة القطاع الخاص وتساعدهم على تحفيز الأفراد وفرق العمل وتشجيعهم على إيجاد طرق مستدامة لتحسين مستويات الأداء، وإدارة أصحاب المصلحة. بالإضافة إلى أساليب جديدة لحل المشاكل وصنع القرارات من غير أي تأثيرات. علاوة على ذلك سيقوم المشاركون بعدة زيارات ميدانية لمؤسسات ذات تصنيف عال في التميز. وذلك للتباحث فيما تعلموه مع أخصائيين ذوي خبرة في قطاع الأعمال.
وقال الدكتور خميس بن سعيد التوبي مدير معهد تطوير الكفاءات عن رأيه في هذه الوحدة التعليمية من البرنامج «خلال الوحدات التدريبية السابقة من البرنامج برهنت هذه الدفعة المُفعمة بالحماس عن شغفها للإجادة وعن التزامها الثابت بتحقيق أثر إيجابي مستدام على المشهد الاقتصادي العُماني المتغيّر. ولعلمي بمقومات هذه المجموعة الطموحة، وما تتمتع به من أداء عال، لا يساورني أي شك في أنهم سيجدون موضوع القيادة الملهمة الحافل بالتحديات لهذه الوحدة التدريبية مثيرًا للاهتمام ومشجعًا بشكل خاص مما سيجعلهم تواقين لتطبيق مجموعة المهارات الجديدة التي تعلّموها على منظماتهم في أقرب فرصة ممكنة.»
وبدوره رحّب مدير البرنامج البروفيسور أرتورو بريس بالمشاركين في المعهد الدولي لتطوير الإدارة قائلًا: «إنه لمن دواعي سروري أن أعمل مع هذه المجموعة الأكثر حماسًا، ونحن في هذا المعهد نتطلع إلى الاستمرار في تعزيز إمكانات الأفراد وإطلاعهم على أحدث الأساليب والمفاهيم والأفكار المتعلقة بالقيادة المُلهِمة ونتقصى سويًا العقليات والعمليات المؤثرة على القيادة الإدارية. ومما لاشك فيه أن هذه الوحدة التدريبية ستثبت أهميتها البالغة وفائدتها القيّمة، ليس في التصدي للتحديات التي نواجهها اليوم في قطاع الأعمال فحسب، و إنما في التعامل مع البيئة المؤسسية المعقّدة التي سيشهدها العالم في المستقبل.»
بعد الانتهاء من هذه الوحدة التعليمية سيحط المشاركون رحالهم على الوحدة التعليمية السادسة والأخيرة من البرنامج، وبعد تخريجهم في شهر مايو المقبل سينضم هؤلاء المشاركون إلى رابطة خريجي البرنامج الوطني للرؤساء التفيذيين الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع المعهد الدولي لتطوير الإدارة، كما سيصبحون أعضاء في منتدى عُمان للأعمال الذي يضم نخبة مختارة من الخبراء والمختصين من القطاعين الحكومي والخاص ويهدف إلى تعزيز الترابط والتناغم الفكري بينهم وإلى تأسيس منصة حوارية تسمح لهم بتبادل الأفكار والمعارف والممارسات الفضلى للعمل معاً على تطوير مبادرات داعمة للنمو ومعززة للتنافسية وكفيلة بمواكبة الفكر المستنير لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله ورعاه – لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في السلطنة.