في الشباك: لن نذهب بعيدا ؟

ناصــر درويش –
seeb244@hotmail.com –

تأهل منتخب الهوكي إلى دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في أندونيسيا في أغسطس المقبل ليس الأول من نوعه حيث سبق أن شارك المنتخب الوطني للهوكي في الألعاب الآسيوية منذ عام 1982 حتى آخر دورة قبل أربع سنوات وخاض 26 مباراة فاز في أربع مباريات فقط وخسر في 22 مباراة ولم يتعادل .
لم تكن مشاركة منتخب الهوكي السابقة في الألعاب الآسيوية مثمرة وتعرض لخسائر ثقيلة كان آخرها قبل أربع سنوات من اليابان بـ16 هدفا وهي نتيجة تبدو ثقيلة للغاية ولهذا علينا أن نقيم منتخب الهوكي الذي خاض مرحلة التأهيل للأسياد مع أضعف منتخبات القارة الآسيوية من حيث التصنيف الدولي .
وما ينطبق على منتخب الهوكي ينطبق أيضا على منتخب كرة القدم حيث يجب أن يدرك الاتحاد أن المشاركة في الألعاب الآسيوية ليس الهدف منها إعداد المنتخب الأولمبي للتصفيات الأولمبية وإذا لم تكن هناك نتائج مرجوة منه خلال هذه المشاركة فإنه من الأفضل الاعتذار الآن وينطبق نفس الموضوع على بقية المنتخبات ومنها الألعاب الفردية وإذا كان اللاعبون تصنيفهم الآسيوي من خلال الأرقام التي تحققت حتى الآن بعيد عن المصنفين في آسيا والذين يشاركون في الألعاب الآسيوية فمن الأفضل عدم المغامرة بالمشاركة .
لجنة التخطيط والمتابعة باللجنة الأولمبية التي تتابع استعدادات المنتخبات التي أعلن عنها مسبقا يجب أن يكون تقييمها مبنيّ على أسس علمية من واقع النتائج والأرقام وليس من خلال ما تريده الاتحادات الرياضية التي كان من الأجدر عليها أن تبدأ قبل أربع سنوات منذ آخر دورة ألعاب آسيوية وليس قبل الدورة بأربعة أشهر كما نشاهده الآن.
لا نريد أن تكون مشاركتنا في الألعاب الآسيوية في أندونيسيا من أجل المشاركة ولابد أن نكون واضحين وتقدم الاتحادات كشف حساب مسبق ليس مبنيا على العواطف إنما بأرقام وحقائق أين موقعنا الآن وكيف سيكون قبل الذهاب لإندونيسيا وماذا سنحقق من نتائج؟
اللجنة الأولمبية ليس دورها أن تعد اللاعبين أو أنها تقوم بصناعة الأبطال فهذا دور تقوم به الأندية أولا ثم الاتحادات الرياضية التي تختار لاعبيها من خلال الأندية التي ليس له أي دور حتى في كرة القدم التركيز على الفريق الأول وإهمال قطاع المراحل السنية.