20 مصابا والعشرات بالإختناق في مواجهات مع الاحتلال قرب غزة وغرب رام الله

القدس المحتلة-رام الله -(وكالات): أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية ان 15 فلسطينيا اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد ظهر أمس قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
وقال الطبيب اشرف القدرة في بيان تلقته وكالة فرانس برس ان «اجمالي الاصابات في الأحداث في قطاع غزة 15 مصابا بالرصاص الحي في مناطق التماس قرب السياج الحدودي شرق وشمال قطاع غزة».مبينا ان عددا من المصابين «اصيبوا بالاغماء والاختناق نتيجة اطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع وقد عولجو ميدانيا».وتجمع مئات الشبان والفتية الفلسطينيين بعد صلاة ظهر الجمعة في المناطق الحدودية ورشقوا الحجارة باتجاه الجنود الاسرائيليين المنتشرين قرب حدود القطاع، كما اشعلوا اطارات السيارات. ونظمت حركة حماس بعد ظهر أمس تظاهرة شارك فيها المئات من عناصرها ونشطائها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في اطار ما اسمته «جمعة غضب» تنديدا بقرار ترامب.
ودعا القيادي في حماس مشير المصري السلطة الفلسطينية الى «وقف التنسيق الامني وسحب الاعتراف بالاحتلال الاسرائيلي».معتبرا ان «الدفاع عن القدس واجب ديني وشرعي وقومي واخلاقي والتفريط بالقدس هو تفريط بمكة المكرمة» في المملكة العربية السعودية.
كما أصيب 5 فلسطينيين بينهم مصور صحفي بجروح، والعشرات بالاختناق إلى جانب اعتقال أحد المتضامنين الأجانب، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة، لمناسبة الذكرى الـ13 لانطلاق المقاومة الشعبية في قرية بلعين غربي رام الله. وأفادت مراسلة «وفا» بان قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى اقترابهم من بوابة الجدار العنصري المقام على أراضي القرية، ما أدى إلى إصابة 5 فلسطينيين بجروح بينهم المصور الصحفي عصام الريماوي والذي يعمل في وكالة الأنباء التركية «الأناضول» فيما كانت إحدى الإصابات بقنبلة غاز مباشرة في الوجه، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق.
وجابت المسيرة التي شارك بها العشرات من أهالي بلعين إلى جانب عدد من المتضامنين الأجانب، شوارع القرية، حيث رفعوا خلالها العلم الفلسطيني، صور الشهداء الذين ارتقوا خلال دفاعهم عن قريتهم، كذلك صور الأسرى.
وما إن وصل المشاركون إلى بوابة الجدار المقام على أراضي القرية، حتى سارعت قوات الاحتلال إلى إطلاق وابل من الغاز المسيل للدموع، كما اعتدت بالضرب المبرح على المتضامنين الأجانب قبل أن تعتقل أحدهم. وقال الناشط في المقاومة الشعبية صلاح الخواجا إن شعبنا يحيي اليوم مرور 13 عاما على نضال لم يتوقف، حيث وفي كل يوم جمعة يخرج أهالي بلعين للدفاع عن قريتهم، حتى باتت تشكل نموذجا في المقاومة الشعبية». وأضاف «أن كل النماذج من القرى والبلدات التي خاضت المقاومة الشعبية أثبتت أنه يمكنها الرد على اعتداءات الاحتلال، ومعظمها نجحت في استعادة أراضيها التي صادرها الاحتلال وتحريرها مثل قرى جيوس وبدرس وبلعين».