الأمم المتحدة تأمل في دخول الغوطة الشرقية «خلال بضعة أيام»

دي ميستورا لم يفقد الأمل في تطبيق كامل لوقف إطلاق النار –
جنيف – وكالات: تأمل الأمم المتحدة في إيصال المساعدة الإنسانية الى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، «في غضون أيام»، لكنها تعتبر أن هدنة الساعات الخمس التي أعلنتها موسكو «ليست كافية».

وقال رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا، يان ايغلاند امس في جنيف، «خلال بضعة أيام، يفترض أن نتمكن من دخول الغوطة الشرقية… أبلغنا أمس أننا يمكن أن نتسلم رسالة تفويض من الحكومة (السورية) لدخول دوما».
وأضاف في لقاء صحفي أن إعلان روسيا، حليفة دمشق الاثنين فرض هدنة في المعارك خمس ساعات كل يوم «أمر إيجابي، لكن أي مندوب إنساني يعرف أن خمس ساعات غير كافية» للقيام بمهمة مساعدة. وقال «يجب أن نجلس مع روسيا وآخرين للتوصل الى اتفاق سيساعد المدنيين».
وأكد الموفد الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستافان دو ميستورا أمس أن الأمم المتحدة «لن تتخلى عن المطالبة بالتطبيق الكامل للقرار حتى يوقف الطرفان تبادل القصف وتتمكن القوافل من الدخول».