جمعية المهندسين العمانية تؤسس «الرابطة العمانية للمهندسين المحترفين» وتطلق مبادرة «OPEN»

شاركت بندوة السلامة المرورية في قطاع النقل البري المنتظم بتونس –

كتب – حمد بن محمد الهاشمي –

نظمت جمعية المهندسين العمانية أمس الأول حفل إطلاق (الرابطة العمانية للمهندسين المحترفين) بالتعاون مع السفارة البريطانية بمسقط، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات، بحضور سعادة السفير البريطاني.
كما تخلل الحفل إطلاق مبادرة (OPEN)، والتي تهدف إلى تشجيع المهندسين الشباب ومساعدتهم لتطوير مهاراتهم المهنية بشكل عام، ودعمهم للحصول على المؤهلات الاحترافية الدولية التي تعزز من مكانتهم الوظيفية.
وصرح معالي الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات قائلا: إن قطاع الهندسة في السلطنة استقطب أعدادا كبيرة من المهندسين وذلك نتيجة جهود الحكومة التي شجعت الشباب على الدراسة والانخراط في العمل الهندسي بمختلف التخصصات الفنية.
وأضاف: إن السلطنة في نمو مستمر والتنمية تتطلب عددا كبيرا من المهندسين في مختلف التخصصات الفنية خصوصا تلك المتسقة مع التطور التقني ومواكبته لمتطلبات العمل، وبتدشين هذه الرابطة التي تضم نخبة من المهندسين المحترفين سوف تساهم في تبادل الآراء والخبرات العملية التي من شأنها أن ترفع مستوى الكفاءة والقدرات وترتقي بالمكانة العلمية للمهندسين، وذلك من خلال العمل على مدهم بالخبرات المهنية وتنظيم حلقات العمل وتنفيذ البرامج التدريبية التي تساهم في رفع كفاءتهم وتأهيلهم للحصول على مؤهلات احترافية مرموقة.
من جانبه قال المهندس خميس الصولي رئيس جمعية المهندسين العمانية: إن الهدف من هذه المبادرة هو لتحفيز المهندس على التعليم المستمر والسعي للحصول على الشهادات المهنية الدولية، والتي سيكون لها الأثر الإيجابي على رفع القدرة التنافسية محليا وعالميا.
وأضاف: نشكر أصدقاءنا المهنيين البريطانيين على الموافقة بتوفير الدعم اللازم للمبادرة.
الجدير بالذكر أن مجموعة من الجمعيات البريطانية ساهمت بتوفير الدعم اللازم لتشجيع هذه المبادرة والعمل على تحقيق الأهداف المنشودة، مثل مجمع الهندسة والتقنية، ومجمع المهندسين الميكانيكيين، والمعهد الملكي للمعماريين البريطانيين والمعهد الملكي لمساحي الكميات، ومجمع المهندسين المدنيين، ومجمع المهندسين الكيميائيين ومجمع مهندسي الإنشاءات، وتعد هذه الجهات من المؤسسات الأقدم في العالم، إذ تملك خبرات واسعة تمتد لـ200 سنة، والتي ستعمل على دعم المبادرة لتحقيق النجاح المرجو، كما يعد دعم السفارة البريطانية للمبادرة أساسيا وضروريا لإنجاحها.

اجتماع الرابطة

كما استضافت الكلية الدولية للهندسة والتكنولوجيا أمس الأول اجتماع (الرابطة العمانية للمهندسين المحترفين)، حيث ترأس الاجتماع سعادة السفير البريطاني.
وقد أعرب سعادته عن هذه المبادرة التي تعتبر رائدة، ويجب تكرارها في أماكن أخرى، وخصوصا أن هذه المبادرة تأتي مواكبة مع تخصيص المملكة المتحدة عام 2018 للهندسة والمهندسين.

ندوة السلامة المرورية

من جانب آخر شاركت جمعية المهندسين العمانية في الندوة الدولية حول السلامة المرورية في قطاع النقل البري المنتظم بجمهورية تونس، خلال الفترة من 23 إلى 24 فبراير، حيث تم خلالها تقديم العديد من أوراق العمل من مختلف الدول العربية، تأتي هذه المشاركة في إطار الاستفادة من التجارب العربية والدولية في مختلف الموضوعات التي تخص المهندسين والهندسة. وقد خرجت الندوة بعدد من التوصيات منها: تطوير منظومة النقل الجماعي للأشخاص من خلال تدعيم النقل العمومي المنتظم للأشخاص (خاصة النقل الحديدي) وتشجيع القطاع الخاص مع الانفتاح على الاستثمار الأجنبي لتقديم خدمة سريعة، مريحة وآمنة تغري المواطن بالتخلي عن سيارته واستعمال وسيلة النقل العمومي، واستغلال التكنولوجيات الحديثة والتطبيقات الإعلامية لإرساء منظومة النقل الذكي وتطوير نظام التحكم المركزي من خلال توحيد منظومات النقل (طرقي/‏‏حديدي)، والاستئناس بالتجارب الأجنبية وأفضل الممارسات التي حققت نتائج إيجابية في مجال النقل العمومي للأشخاص لتطوير هذا المجال في البلدان العربية، وتوحيد مفهوم الأمن والسلامة بالوطن العربي من خلال إنشاء سلطة (أو هيكل) مستقلة تضم نظاما موحدا وتراقبه وتكون مسؤولة عن تطويره طبقا للمواصفات والمعايير الدولية، مع عقد حلقات عمل لوضع التصور اللازم لهذه السلطة ونظم سلامة موحدة، والإسراع في إتمام منظومة الحصول على شهادة الكفاءة المهنية لممارسة مهن سائق حافلة وضرورة نقل التجارب بين الدول العربية، ودعوة المختصين في مجال الأمن والسلامة في الدول العربية إلى الاطلاع على التطبيقات والتجارب التي تم عرضها خلال هذه الندوة والعمل على الاستفادة منها وخاصة المتعلقة بالتكوين القاعدي والمستمر للسواق والأهلية الصحية (تونس)، والصيانة الذكية لصف الطرقات (مصر)، ومنظومة المراقبة الذكية للنقل الحديدي (العراق).