بداية «جيدة» لمعرض مسقط للكتاب.. وإقبال كبير على الكتاب العماني

الطلاب يمـلأون أرجـاء المـعــرض –
«عمان»: شهد معرض مسقط الدولي للكتاب أمس نشاطا جيدا في أول أيامه، وسجل طلاب المدارس تواجدا كبيرا في الفترة الصباحية ولكن دون قوة شرائية حقيقية.

لكن بعض الدور التي تبيع كتب الأطفال والأجنحة التي تقدم برامج وفعاليات للطفل شهدت زحاما كبيرا امتدّ إلى فترة الظهيرة.
وكان معرض مسقط الدولي للكتاب قد افتتح أبوابه أمس أمام عموم الزوار بعد أن كان حفل الافتتاح الذي أقيم مساء أمس الأول قد خصص للدعوات الرسمية.
وعاد النشاط للمعرض في فترة المساء حيث ازدحم المعرض رغم مساحته الكبيرة، وكان الكثير من الزوار يبحثون عن كتب بعينها حددوا مكانها مسبقا عبر خدمة محرك البحث الخاص بالمعرض وخدمة الفهرس المتنقل في أروقة المعرض.
وشهد الكتاب العماني حضورا لافتا في المعرض، وكان ضمن أولويات الباحثين عن الكتب في قاعات المعرض.
وفي الساحة الخارجية للمعرض قدمت فرقة آفاق المسرحية بالكلية التقنية العليا مسرحية حملت عنوان: «شارع العرب» وهي ضمن ما يعرف بمسرح الشارع. المسرحية من تأليف أمجد الكلباني وإخراج ماجد العوفي.
كما قدم عبدالله الرجبي من المتحف الوطني ورشة فنية حول أساسيات التصوير بألوان الأكريلك. كما قدمت فرقة المزيونة مجموعة من الفنون الشعبية ضمن برنامج الاحتفاء بمدينة صلالة التي تحل ضيف شرف على المعرض. وضمن نفس البرنامج قدم الدكتور سالم بن عقيل مقيبل ورقة في كتاب «الأستاذ».
وانطلقت صباح أمس مجموعة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية بركن الطفل نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة ففي ركن الرسم والتلوين شارك مجموعة من الأطفال في أنشطة الرسم والتلوين، وتصميم بطاقات المعايدة.
كما نظمت مؤسسة صناع المجد مجموعة من المسابقات الترفيهية ومسرحية بعنوان الذكاء الرقمي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من ثمانية إلى اثني عشر عاماً وتهدف إلى تبصير وتوعية الأطفال بالتعامل السليم مع الإنترنت ومخاطر سوء الاستخدام، وكيفية التعامل مع التنمر والحفاظ على الخصوصية.
وفِي ركن أنا أستطيع شارك الأطفال من مدرسة التربية الفكرية، مدرسة الأمل ومعهد عمر بن الخطاب في مجموعة من الأنشطة منها تعليم الأبجدية الأصبعية (لغة الإشارة) وكتابة برايل، مع عرض مجموعة من الأعمال اليدوية من إنتاج طلبة مدرسة التربية الفكرية.
كما أقيمت في ركن القرية العلمية مجموعة من الأنشطة المتنوعة حيث نظمت تعليمية شمال الشرقية ورشة الروبوت التعليمي، وورشة الإلكترونيات، وشارك الأطفال في إنتاج أعمال باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد لطباعة أشكال هندسية، والقلم الثلاثي الأبعاد، كما احتوى الركن على أجهزة تعليمية إلكترونية متنوعة تهدف إلى غرس ثقافة الابتكار عند النشء وتقديم المعلومة بطريقة مبتكرة ومشوقة.
وأجمع القراء الصغار -الذكور خاصة- ممن قابلناهم في اليوم الأول لمعرض الكتاب على حبهم لقصص المغامرات والتشويق والرعب، والروايات البوليسية، بينما خرج عدد منهم دون أن يشتري كتبا.
يقول الوليد العميري بالصف الثامن: «هوايتي قراءة كتب المغامرات والتشويق، لذلك لا أختار الكتب من عناوينها وإنما أتفحصها جيدا»
شبيب البلوشي بالصف الثامن: «جئت إلى معرض الكتاب وأنا محدد للكتب التي أحبها، اشتريت كتاب كليلة ودمنة، وسلسلة الإجادة، وكتاب آخر في جزأين اسمه في يوم واحد والذين نجو والكتاب الثالث مغامرات بينوكيو»، عبد العزيز الرحبي بالصف السابع: «جئت لأشتري القصص لي ولأخوتي، شدتني أغلفة بعضها واشتريتها»
إلياس القاسمي الصف الثامن: «اشتريت كتاب الأسطورة الحية لكريستانيو وميسي، والعميل السري لأجاثا كريستي، وبعض الألعاب والخدع».