شرق: هل تسهم زيارة ماكرون إلى الصين في تسوية الأزمات؟

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة (شرق) مقالا جاء فيه: قام الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» بزيارة إلى بكين الأسبوع الماضي التقى خلالها بنظيره الصيني «شي جين بينج» وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين، وملفات أخرى بينها البيئة والأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.
ولخّصت الصحيفة أهداف هذه الزيارة بالتخطيط لمد خط تجاري يربط أوروبا بالصين عبر روسيا، لتخفيف وطأة عدم اليقين المتزايد في العلاقات الاقتصادية بين العواصم الأوروبية وواشنطن خصوصا بعد تسلم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» مهام عمله قبل عام، وتحويل التجارة عبر الأطلسي إلى واقع أكثر توازنا.
وأضافت الصحيفة: إن بكين تنتظر من باريس أن تدعم موقفها بشأن برنامجها الرامي لإقامة طريق حرير جديد بكلفة ألف مليار دولار، وذلك من أجل ربطها بالدول الأوروبية بشكل مباشر من خلال إقامة سلسلة من السكك الحديد والطرق البرية عبر آسيا الوسطى وروسيا وإنشاء مناطق صناعية في 65 بلدًا تمثل 60% من سكان العالم ونحو ثلث إجمالي الناتج العالمي، الأمر الذي قوبل بترحيب الرئيس الفرنسي ودعوته الأوروبيين إلى المشاركة في هذا المشروع الضخم بشكل تام في ظل شراكة متوازنة تكون قواعد التمويل فيها منسجمة مع المعايير الأوروبية.
كما لفتت الصحيفة إلى أن الجانبين الفرنسي والصيني قد بحثا سبل تطوير التعاون الاستراتيجي في مجال مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث تأمل فرنسا في أن تقف الصين إلى جانبها للعب دور حاسم في تطبيق اتفاقية باريس للمناخ التي انسحبت منها أمريكا، كما أشارت الصحيفة إلى أن زيارة ماكرون إلى بكين تضمنت بحث سبل حل الأزمة الناجمة عن البرنامج النووي لـ«بيونج يانج» بعد التصعيد بين الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» والزعيم الكوري الشمالي «كيم جونج أون»، وإمكانية لعب فرنسا دور الوسيط للوصول إلى تسوية لهذه الأزمة عن طريق الحوار، وهو ما طلبه الرئيس الصيني في وقت سابق لتهدئة الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.

جريدة عمان

مجانى
عرض