بعد توقف دام عشرات السنين – حركة نشطة بسوق «المسيلة» القديم بالمضيبي

المضيبي – علي بن خلفان الحبسي –

تعود تسمية سوق المسيلة بالمضيبي بهذا الاسم نظرا لأن الوادي الذي يقسم المضيبي إلى نصفين يعبر هذا السوق وتكون الدكاكين على ضفتيه، حيث إن الوادي في العديد من السنوات غمر السوق ودخل إلى العديد من المنازل، وكان التجار ومرتادو السوق قديما يستخدمون جذوع النخيل للتنقل في السوق ونقل البضائع حيث يستمر الوادي متدفقا لعدة أيام، ولكن ببراعة وقدرة الإنسان استطاع أن يواجه الصعاب في سبيل العمل، خاصة التجارة التي تعد من أهم المهن التي عرفها بعد الزراعة، حيث وصلت سمعة عمان تجاريا إلى شرق إفريقيا والصين لنقل مختلف السلع والتبادل التجاري.
وها هو السوق يعود من جديد إلى سابق عهده بعد توقف دام عشرات السنين، حيث نجد فيه الآن بائعين يبيعون بضائع متنوعة كالخضار والفواكه، والحلوى العمانية، والعطور، والمأكولات العمانية، والأغنام وغيرها من البضائع التي تجد إقبالا من الناس.