إسطنبول.. انطلاق مهرجان «باشاك شهير للكتاب العربي2017»

إسطنبول ـ «الأناضول»: انطلقت في مدينة إسطنبول، أمس، فعاليات «مهرجان باشاك شهير للكتاب العربي 2017»، بمشاركة أكثر من 25 دار نشر عربية تعمل داخل تركيا. وينظم المهرجان «منصة الناشرين العرب في تركيا» برعاية من «اتحاد الناشرين الأتراك» وبالتعاون مع «أكاديمية المعرفة العراقية»، ويستمر حتى السبت المقبل.
ويهدف معرض الكتاب إلى تقديم كتب مختلفة ومتنوعة إلى القارئ العربي بمنطقة باشاك شهير، تطبيقا للاستراتيجية التي تتبناها منصة الناشرين العرب المسماة «إسطنبول تكتب وتطبع والعالم يقرأ»، بحسب المنظمين للمهرجان.
وشارك في افتتاح المهرجان مئات من المواطنين الأتراك والجاليات العربية في إسطنبول، بالإضافة إلى العديد من الكتّاب والصحفيين.
ويضم المعرض المقام في مدارس المعرفة العراقية، أكثر من 8 آلاف عنوان كتاب عربي، بمختلف المجالات السياسية والعلمية والثقافية والدينية. فيما يقدم مئات من قصص الأطفال، والكتب المتعلقة بتربية الأطفال باللغة العربية، كما يشمل العديد من المؤلفات الجديدة التي تحتوي على تعلم اللغة التركية للناطقين بغيرها. ومن المرتقب أن تقام أكثر من عشرة فعاليات مختلفة على هامش المهرجان، منها حفل إنشادي، والعديد من الندوات التعليمية والثقافية.
وبهذا الخصوص، قال رئيس إدارة منصة الناشرين العرب مهدي القيسي، «هدفنا من المهرجان هو توفير الكتب العربية في أماكن مختلفة من إسطنبول إلى القارئ العربي». وأشار في تصريحات للأناضول على هامش المهرجان أن «دور النشر المشاركة حاليا في المعارض والمهرجانات العربية في تركيا كانت تقيم في البلاد العربية، والآن أصبحنا نجتمع في تركيا كوننا اتحادا».
من جهته شدد طيفور أسان، رئيس اتحاد الناشرين الأتراك، على أن «وجودنا ضروري أينما كان الكتاب موجودا في العديد من المجالات في تركيا». وقال في تصريحات للأناضول «الآن نستطيع القول إن الوصول إلى الكتاب في العالم أصبح سهلا، ولكن مع هذا هنالك قسم من الناس لا يستطيع الوصول إليه، لذلك مهمتنا من خلال هذه المهرجانات والمعارض هو إيصال الكتاب لمن لا يستطيع الوصول إليه».
وتابع «نهدف من خلال هذه الفعاليات إلى زيادة حجم الكتاب العربي في تركيا». من جانبه رأى الكاتب التركي طوران قشلاكجي، أن «أحد أهم أسباب انتكاس الحضارة الإسلامية هو ابتعادها عن الكتاب والقراءة، وينبغي لهذا الشيء أن يعود اليوم مجددا».
وشدد على أهمية «تشجيع مثل هذه المعارض، بغض النظر عن حجمها، وعلينا تعويد الأجيال الصاعدة على القراءة واقتناء الكتب». وفي الآونة الأخيرة، بدأت عشرات من دور النشر العربية بالعمل في إسطنبول، بعد ارتفاع عدد الجاليات العربية فيها، فيما وصل عدد اللاجئين داخل تركيا إلى أكثر من 3.5 مليون لاجئ معظمهم من العرب، بحسب بيانات رسمية.