المرأة الأولى لآيسلندا: عمان بشعبها الودود وتنوعها البيئي من أفضل البلدان سياحيا

زارت الداخلية وأبدت إعجابها بالطبيعة الخلابة –
الحمراء – عبدالله العبري –
أبدت معالي اليزا جان ريد السيدة الأولى لآيسلندا السفيرة الخاصة للسياحة وأهداف التنمية المستدامة دهشتها وإعجابها بالبيئة العمانية والمعالم التاريخية والسياحية وذلك خلال زيارتها لمحافظة الداخلية على هامش مشاركتها في المؤتمر العالمي الثاني للسياحة والثقافة.

وقالت في تصريح لـ “عمان الاقتصادي “ لقد شاهدت معالم تاريخية جديرة بالزيارة، بعد أن قرأت عبر وسائل الإعلام، وكانت ضمن أمنياتي أن أزور عمان واطلع على المواقع السياحية والأثرية، وهذا ما تحقق .. حيث زرت بعض المعالم التاريخية في ولايات نزوى وبهلا، وفي ولاية الحمراء اطلعت على المواقع السياحية والأثرية في مسفاة العبريين وفي بيت الصفاة عشت الأجواء العمانية بعبق الماضي.. انه بيت جميل يحكي قصص أزمنة غابرة من حيث تصميم المبنى وأروقته المتداخلة وغرفه ومرافقه المختلفة إلى جانب حفاوة الاستقبال بالطريقة التقليدية بالبخور وماء الورد ومواد التزيين العمانية التقليدية ولدي الأمل أن أزور باقي محافظات السلطنة لأطلع على المزيد من المعالم العمانية التاريخية الفريدة.
وأضافت: إن شعب عمان ودود ومحب للآخرين، وبذلك فإن هذه البلد ستكون من أكثر البلدان الجديرة بالزيارة على خارطة السياحة في العالم لما تزخر به من مقومات ومواصفات كثيرة.
وقدم شملت جولة السيدة الأولى لآيسلندا والسفيرة الخاصة للسياحة وأهداف التنمية المستدامة عددا من المواقع السياحية والأثرية بمسفاة العبريين كقلعة روغان وبيت البيتين والنزل التراثية الى جانب المناظر الطبيعية الخلابة التي تجمع بين الجبال والأودية والمدرجات الزراعية والأفلاج والعيون الطبيعية، كما اطلعت خلال زيارتها لبيت الصفاة، وعاشت الحياة اليومية في الماضي من خلال صناعة الوجبات العمانية التقليدية وإتقان فن الصناعات الحرفية كغزل الصوف والنسيج والخوصيات واستخراج بعض زيوت النباتات البرية كالشوع والقفص باستخدام الأدوات التقليدية في إنجاز هذه الحرف وركن المقتنيات الأثرية كالحلي بمختلف أنواعها والملبوسات الرجالية والنسائية العمانية التقليدية وأدوات المنزل المستخدمة في عملية الطهي والأدوات الزراعية التي كان أبناء هذه الولاية يستعينون بها في إنجاز مهامهم الزراعية وكذلك أدوات مهنة الاحتطاب.