القيادة ومهارات الاتصال والحوكمة .. أبرز مناقشات الدبلوم المهني للإدارة الرياضية

تنظمها اللجنة الأولمبية بالتعاون مع التضامن الأولمبي الدولي –
كتب:فهد الزهيمي –
تواصل لليوم الرابع على التوالي برنامج الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية الفعّالة والذي تقيمه اللجنة الأولمبية للمرة الأولى بمقر اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وذلك ضمن برنامج التضامن الأولمبي الدولي بالتعاون مع معهد الخليج الدولي للإدارة والتكنولوجيا وباعتماد معهد البحوث التدريبية بجامعة العلوم الماليزية بماليزيا، حيث قدم محاضر الدورة الدكتور ثامر ناشف ورقة حول مفهوم القيادة ومهارات الاتصال في المؤسسات الرياضية، حيث قال: مفهوم القيادة لم يتغير بل تغيرت قدرتنا لاستيعاب تطوراتها وتغيراتها وأن أهم الأشياء هي قدرتنا على فهم القيادة وأنماطها ومعرفة مدى تأثير الأنماط المختلفة في الشخصية على نوع القيادة الذي يتبناه الفرد ولماذا أن بعض الأنماط التقليدية قد تناسب شخصية معينة بينما لا تناسب الأخر، وأن تعريف مصطلح القيادة بشكل أسهل هو القدرة على وضع اتجاه مستقبلي للمؤسسة والتأثير على الآخرين، وتشتمل على المسؤولية الذاتية حول مستويات الأداء والإنجاز والمسؤولية المشتركة للإنجاز وأيضا تشمل عاملي التحفيز وتحقيق الهدف المشترك.

كما تطرق إلى مكونات القيادة والتي تتكون من عدة جوانب وهي أولا وضوح ومصداقية الخطاب ويتكون من إبلاغ الحقيقة واستعمال منهجية وشفافية طرح الخطابات والابتعاد عن ثقافة اللوم وكذلك الابتعاد عن التملص، أما ثانيا فهي إلمام الرؤية بالصورة العامة وهي القدرة على فهم المحيط العام وكذلك تفسير المحيط الخارجي بشكل مبسط وسلس والقدرة على اصطفاف المنظمة بشكل يضيف قيمة مضافة وأيضا تبني رؤية استراتيجية ومستقبلية، ثم يأتي الجانب الثالث وهو التركيز كذلك على المحيط الخارجي والذي يتكون من التحديات والفرص والدراية بمقاييس السوق ورضا المستهلك. أما رابعا فهو النزاهة في الاهتمام بالآخرين من إنتاج وإيصال ما هو مهم وهو أن يجعل القائد الأشياء المهمة واضحة وأن يوضح توجهات المنظمة من خلال الرؤية الواضحة.

منهجية القائد

كما تطرق المحاضر إلى السمات ومنهجية القائد الذي يجب أن يتصف بها والتي تتكون من منهجية السمات وهي أن على القائد أن تكون لديه بعض السمات مثل الذكاء والمبادرة والثقة الشخصية والنضج ومهارات التعامل مع الأفراد والقدرة التنظيمية، أما المنهجية الثانية فهي منهجية السلوك والتي تنقسم إلى قسمين سلوك مرتبط بالأفراد وهو الفوز بالدعم وبالالتزام وأيضا التحفيز. أما القسم الثاني فهو مرتبط بالمهام وهو التخطيط وتوفير الوسائل من أجل الوصول للأهداف. أما القسم الثالث من سمات القائد فهي منهجية الظرفية وذلك من خلال سمات الاتباع وطبيعة المهمة وتوقعات الاتباع والتي تظهر ذلك من خلال الشخصية والمنصب والمعرفة. المحاضر الدكتور ثامر قال أيضا في محاضرته: ان هناك فرقا بين القيادة والإدارة حيث إن القيادة هي مهارة دفع الآخرين للقيام بما منهم القيام به برغبة منهم وهو أداء اختياري وتطوعي، أما مفهوم الإدارة فهي أخذ القرار في ما يجب القيام به ثم توفير واستعمال الوسائل المتاحة وهو أداء إلزامي. كما تطرق الى إسهامات القائد والمدير في الإدارة، حيث إن القائد من مهامه تأسيس وتحديد الاتجاه ومواءمة واصطفاف الأفراد وكذلك التحفيز والإلهام، أما من مهام المدير فتتلخص في التخطيط والموازنة والتنظيم والتوظيف والمراقبة وحل المشاكل.

أنماط القادة

كما أن هناك طرقا عديدة في كيفية اتخاذ القرار وأنماط القيادة ومنها الطريقة التي يقوم بها أداء المهام والرتابة في الحفاظ على السلوك الذي يمكن أن يتطور شعوريا مع مرور الوقت والتجارب، كما أن أنماط القيادة أصبحت ضرورية في الإدارة من أجل القيام بالأعمال حيث إنه لا يمكن الاستناد على إلزامية المنصب فقط في تحقيق الأعمال وذلك لعدة أسباب منها التغيير الحاصل في قيم ومفاهيم المجتمعات والمستوى التعليمي والتكوين العالي والمنظمات وأيضا الضغوطات المتتالية من جراء التمكين الوظيفي وأيضا التحولات في الهياكل التنظيمية نحو الهيكلة المسطحة. وقال أيضا: إن هناك نوعين من القيادة وهما القيادة المعاملاتية وهي شبيهة جدا بمفهوم الإدارة حيث إنها تستند إلى الرتابة والقوانين المنظمة والنوع الآخر هي القيادة التحويلية وهي مجموعة من القدرات التي تسمح للقائد بمعرفة الحاجة للتغيير وبناء الرؤية المستقبلية ووضع الخطوات اللازمة لحدوث التغيير والوصول إلى الرؤية المنظمة. شخصية القيادة هي الأخرى تتفرع أيضا إلى 3 جوانب وهي القائد التقليدي والذي يكون لديه نقاط القوة من حيث اتخاذ القرار والاتباع من خلال الالتزام والاهتمام بالتفاصيل وكذلك الاجتماعات المركزة، ثم يأتي القائد المفاوض وهو القابل للتكيف ومفاوض متفتح ويقبل وقابل للتغيير وله القدرة على إرضاء الموظفين ويقبل الاختلافات دون إصدار الأحكام، أما النوع الثالث فهو القائد الكاريزمي فهو ديمقراطي وذو مهارات عالية في التعامل مع الغير ويكون غالبا محفزا ومتفائلا ويناقش بشكل علمي. كما تطرق المحاضر إلى الكثير من الجوانب فيما يخص هذا الجانب ومنها قيادة فرق العمل وكذلك نظرية ماك جريجور والقوى وأنماط القيادة ومستوى الاستعداد للقادة وسلوك القائد وإدارة التوقعات والنزاعات وكيفية التعامل معها وأيضا شرح جانب القائد والتأثير في المؤسسات وأيضا التطرق إلى مهارات الذكاء العاطفي وترابط المهارات الشخصيات، وفي ختام محاضرته قام بعرض أوجه من القيادات الرياضية العالمية.

حوكمة المؤسسات

من جانبها قدمت المحامية والإعلامية ميمونة السليمانية ورقة حول الحوكمة في المؤسسات الرياضية، حيث قالت في بداية حديثها: ان مفهوم الحوكمة يقصد بها مجموعة الاجراءات والعمليات التي توجه أعمال الشركة وتضبطها، كما أن الهدف من ميثاق الحوكمة هو وضع إطار مرجعي ملزم ويمثل إدارة شركات المساهمة العامة وتنظيمها ومراقبتها، من خلال سلسلة من السياسات والعمليات والإجزاءات الواضحة والمحددة. كما تطرقت السليمانية إلى تجربة السلطنة في الحوكمة وميثاق الحوكمة للشركات المساهمة العامة والذي تكون من 14 مبدأ حيث كان عنوان المبدأ الأول حول الغرض من الحوكمة وهو وضع نظام يحكم عمل الشركات ويضبط ممارساتها بغية إيجاد مؤسسات كفوءة تسهم في بناء اقتصاد وطني متين يتمتع بالشفافية والتنافسية بهدف الحد من أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد الوطني والمصادر الفعالة والمجتمع المحلي من جراء عدم الالتزام بأفضل الممارسات في إدارة شركات المساهمة العامة، أما المبدأ الثاني فهو تشكيلة ودور ومسؤولية مجلس الإدارة وهو أنه يجب ان يكون على رأس كل شركة مجلس إدارة فعال لقيادة الشركة ومتابعتها وضبط أعمالها. والمجلس بشكل جماعي مسؤول عن نجاح الشركة في تحقيق أهدافها على المدى البعيد وعلى المجلس ان يعمل مع الإدارة التنفيذية دون التدخل في مهامها اليومية لتحقيق أهداف الشركة وفي كل الأحوال تكون الإدارة مسؤولة أمام المجلس. ويتكون المبدأ الثالث من اختصاصات مجلس الإدارة وصلاحياته ويجب أن يوضح النظام الأساسي للشركة المعتمد من الجمعية العمومية اختصاصات مجلس الإدارة وصلاحياته وبحيث تكون هذه الاختصاصات والصلاحيات متاحة لاطلاع الجميع وبحيث تخدم مباشرة أغراض الشركة وأهدافها وتعزز حوكمة إدارتها ومساهمتها في الاقتصاد الوطني والمجتمع المحلي.
وأضافت ميمونة السليمانية: المبدأ الرابع يختص برئيس مجلس الإدارة حيث أنه هو المسؤول الأول عن قيادة مجلس الإدارة والشركة قيادة فعالة لضمان قيام مجلس الإدارة بدوره ومسؤولياته واختصاصاته وصلاحياته في توجيه الشركة نحو تحقيق رؤيتها الاستراتيجية واغراضها التي انشئت الشركة من اجلها وهو من يمثل الشركة أمام المحاكم المختصة، أما المبدأ الخامس فيختص بأمين سر الشركة ويجب ان يكون من ذوي الخبرات والمؤهلات التي تمكنه من مساندة المجلس من الالتزام بأحكام هذا الميثاق والنظام والقوانين النافذة بالسلطنة والضوابط التي تصدرها الجهات الرقابية المختصة، ويكون المبدأ السادس خاص للإدارة التنفيذية بحيث تقوم الإدارة التنفيذية على تنفيذ السياسات العامة للشركة حسب الاستراتيجية المرسومة والخطط المستهدفة وتطبيق اللوائح والقرارات والإجزاءات التي يعتمدها مجلس الإدارة، بينما المبدأ السابع فيختص بالسلوك المهني لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية.
ويشمل المبدأ الثامن بالعضو المستقل وهو أن يقوم مجلس الإدارة بتشكيل من أفراد لديهم القدرة والاستقلالية بما يمكنهم من النظر في شؤون الشركة بحكمة وموضوعية وخبرة وتجربة وضمان الاستقلالية التامة عن الإدارة وعن المساهمين الرئيسيين ولا يسمح لأي فرد أو مجموعة صغيرة من الأفراد الهيمنة على مجريات اتخاذ القرارات في المجلس، بينما المبدأ التاسع فيختص بقواعد العامة مع الأطراف ذات العلاقة ثم تبعه المبدأ العاشر والخاص بلجنة التدقيق والضوابط الداخلية، وبعده المبدأ الحادي عشر والخاص بلجنة الترشيحات والمكافآت، ثم المبدأ الثاني عشر ويشمل مراقبي حسابات الشركة الخارجيين، ثم المبدأ الثالث عشر الخاص بالمسؤولية الاجتماعية، ويختتم بالمبدأ الرابع عشر والخاص بالتقارير السنوية.

برنامج حافل

برنامج الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية الفعالة والذي تقيمه اللجنة الأولمبية للمرة الأولى يشتمل على العديد من المحاضرات النظرية والعلمية، حيث طرح في اليوم الأول مفهوم القيادة وتعريفاتها وكذلك نظرية القيادة وطرق اتخاذ القرار والأنماط القيادية، وأيضا القيادة في المؤسسات الرياضية وكذلك طرح وجوه من القيادة الإدارية العالمية الفعالة ومواصفاتها، أما في اليوم الثاني فتمت مناقشة مفهوم التخطيط والتنظيم مراحله ومميزته وكذلك أساليب التخطيط في المجال الرياضي وأيضا التخطيط والتنظيم في الأولمبياد، كما تم التطرق إلى مفهوم الحوكمة ومميزاتها وقواعدها وأيضا الحوكمة في المؤسسات الرياضية وطرح أيضا نماذج من أساليب الحوكمة، وطرح يوم أمس الثلاثاء موضوع مفهوم التواصل مع الغير بشكل عام وأيضا داخل المؤسسات الرياضية وأيضا الانصات والاستماع ولغة الجسد ونبرة الصوت والتأثير. وسيناقش المشاركون اليوم الأربعاء مفهوم الإدارة الموارد البشرية وطرق تقييم وتحفيز العنصر البشري وكذلك العلاقة بين العنصر البشري والمؤسسات الرياضية وأيضا كيفية بناء فرق العمل في تلك المؤسسات وأيضا أدوار الأعضاء وفريق العمل فيها، ثم يوم غد الخميس فستتم مناقشة كيفية التعامل مع اختلاف أنماط أفراد فرق العمل والأدوات التطبيقية وأيضا تقييم الفرق وتعديل مسارات الأداء وأيضا مناقشة خصائص الفرق من واقع السلطنة.
وفي يوم الأحد 17 ديسمبر الجاري فستتم مناقشة مفهوم الجودة الشاملة ومعاييرها في المؤسسات الرياضية وأيضا أساليب تقييم الجودة في تلك المؤسسات. كما سيتم التطرق إلى مكونات العملية الإدارية في المجال الرياضي الأولمبي ومعايير الجودة وكذلك أهمية الإدارة في المجال الرياضي الأولمبي ومعايير الجودة وأيضا المستوى الإداري ومهارات الإدارة الرياضية والحفاظ على جودة الأداء. بينما يوم الاثنين 18 ديسمبر الجاري فستتم مناقشة تحديد العلاقات التنظيمية والعامة في اللجنة الأولمبية وأيضا تنظيم العلاقات على المستوى الداخلي والأسيوي والدولي، وأيضا تعريف مفهوم برنامج اللجنة الأولمبية وإدارة اللجان الأولمبية الوطنية وأيضا مناقشة برنامج التضامن الأولمبي وبرامج دعم الألعاب الرياضية والمشاريع وأيضا مناقشة الإرث الثقافي الأولمبي وتعزيز القيم الأولمبية. الثلاثاء 19 ديسمبر الجاري سينهل المشاركون الكثير من المعلومات حيث سيتم التطرق حول مفهوم وأهداف الدورات الرياضية وخطوات التنظيم والتخطيط للدورات وكذلك تشكيل اللجان المنظمة ومسؤوليات اللجان العاملة، وأيضا مناقشة إدارة التظاهرات الرياضية وطرق إدارة الفعاليات. وفي يوم الأربعاء 20 ديسمبر الجاري وهو اليوم قبل الأخير من الدورة فسيكون النقاش حول مفهوم طرق وإدارة الجماهير وأيضا الأمن والسلامة في إدارة التظاهرات الرياضية، وستختتم الدورة يوم الخميس 21 ديسمبر الجاري بطرح العديد من الأمثلة حول التظاهرات العالمية ونجاحها.

 

سعادة الإسماعيلية: نهدف لإدارة المنظومة الرياضية وصناعة بطل أولمبي –

قالت سعادة بنت سالم الإسماعيلية عضوة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية ومديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية: لا يخفى على الجميع بأن هناك أهمية كبيرة لمثل إقامة برنامج الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية الفعالة وذلك من أجل تطوير المنظمة الرياضية سواء داخل أو خارج السلطنة وأيضا على مستوى المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية من حيث إدارة اللاعبين وغيرها من الجوانب الأخرى وأيضا كيفية إدارة المنظومة الرياضية وأيضا كيفية إخراج كوادر بشرية تعمل على الارتقاء بهذه المنظومة وكيفية صناعة بطل أولمبي من أجل الهدف الذي نسعى إليه وهو الحصول على ميدالية أولمبية.

 

علي البوصافي: نسعى لتعميم برامج التضامن الأولمبي على القيادات الرياضية –

قال علي البوصافي مدير دائرة التضامن الأولمبي باللجنة الأولمبية العمانية: برامج التضامن الأولمبي هي أحد البرامج التي تسعى اللجنة الأولمبية العمانية إلى تعميمها بشكل مباشر على القيادات الرياضية ونحن في السلطنة نستفيد من جميع البرامج التي تقدمها التضامن الأولمبي الدولي، وهذه الدورة في ضوء خطط وبرامج اللجنة الأولمبية العمانية الرامية لاستهداف الكوادر العاملة في مجال التنظيم والإدارة الرياضية حيث تطمح اللجنة الأولمبية إلى المساهمة في تكوین خبرات عمانية ذات مستوى عالمي في إدارة المنشآت والتظاهرات الرياضية والمساهمة في تكريس مفاهیم الأداء المتميز والإدارة الفعالة، كما يهدف الدبلوم إلى إعطاء الفرصة إلى 25 دارسا كوادر عمانية في إدارة المؤسسات الریاضیة من المنتسبين إلى وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضة حيث یتكون البرنامج من 6 مراحل علمية متخصصة في الإدارة الریاضیة تدار على مدار 10 ايام تدريبية بواقع 50 ساعة تدریبیة تختتم بدبلوم مهني معتمد من مركز الأبحاث التدریبیة من جامعة العلوم الماليزية، ويحتوي برنامج الدبلوم على العديد من المراحل المهمة للعاملين في الإدارة الرياضية لدارسة التخطيط الرياضي وأساليبه والتعرف على الحوكمة الرياضية وقواعدها وقيادة المؤسسات الرياضية وأساليب ومفاهيم التواصل وإدارة الموارد البشرية وقيادة فرق العمل والتعرف على الأنماط البشرية والجودة وآلية عمل اللجنة الأولمبية وأهدافها والإرث الثقافي الأولمبي.

 

د. بدرية الهدابية:اســـتفادة كبيرة ستؤتي أكلها في القريب –

قالت الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية رئيسة قسم التربية الرياضية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس: بلا شك ستكون هناك مخرجات فعالة في برنامج الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية الفعالة والذي تقيمه اللجنة الأولمبية للمرة الأولى بمقر اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وذلك ضمن برنامج التضامن الأولمبي الدولي بالتعاون مع معهد الخليج الدولي للإدارة والتكنولوجيا وباعتماد معهد البحوث التدريبية بجامعة العلوم الماليزية بماليزيا، وقد حفل اليومان الأوليان من الدورة بزخم كبير من الموضوعات والمساقات المختلفة في جانب الإدارة الرياضية ومجالات القيادة وغيرها من الجوانب مثل الحوكمة والتضامن الأولمبي، ومن المتوقع أن نزيد من حصيلة خبرتنا في هذه المجالات، كما أن هناك استفادة كبيرة سوف تؤتي أكلها في القريب العاجل وذلك من خلال تقييم هذا النوع من الدورات ومن خلال تطبيقه للموضوعات التي أخذناها كلا في مجال عمله، كما أن الاستفادة سوف تكون للجنة الأولمبية العمانية وذلـــك من خلال تفعيل هذه الموضوعات والمساقات والعمل بها والاستماع إلى العوامل المحفزة والتي تسهم في تحقيق الأهداف المرصودة في هذا الجانب.