خسائر في صفوف قوات حفتر مع استمرار القتال ببنغازي

بنغازي (ليبيا) – (رويترز): قال مصدر طبي أمس إن أربعة جنود قتلوا بينما أصيب عشرة بجروح بين صفوف قوات حفتر في بنغازي منذ بداية ديسمبر وذلك بعد خمسة أشهر من إعلان الجيش النصر في حملة للسيطرة على المدينة الواقعة في شرق ليبيا.
وقتل قناصة ثلاثة من قوات حفتر بينما لقي الرابع مصرعه في انفجار لغم أرضي حيث تواجه القوات مقاومة من مجموعة مقاتلين في حي خريبيش في بنغازي. وتشهد المنطقة اشتباكات يومية وضربات جوية من حين لآخر.
وأعلن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر النصر في حملة عسكرية استمرت ثلاثة أعوام ضد مجموعة من الجماعات المتشددة وغيرها من المقاتلين في بنغازي في مطلع يوليو.
وتأتي هذه المعارك في نطاق صراع أوسع اندلع في أعقاب سقوط الرئيس السابق معمر القذافي في عام 2011.
من جهة أخرى، ناشدت الأمم المتحدة أمس دول العالم استقبال 1300 مهاجر أغلبهم أفارقة تقطعت بهم السبل في ليبيا وتعرض كثير منهم لمعاملة سيئة خلال احتجازهم في ظروف معيشية صعبة.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إن النيجر وافقت على أن تستضيف مؤقتا الأكثر عرضة للخطر ومنهم أطفال لا يرافقهم ذووهم وأمهات وحيدات مع أطفالهن انتظارا لاستكمال إجراءات إعادة توطينهم.
وقالت المفوضية «من أجل تلبية احتياجات الحماية الفورية ومعالجة حالات الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين سينقلون إلى النيجر تطلب المفوضية بشكل عاجل أماكن لإعادة توطين 1300 شخص».
وقالت المفوضية إنها تعتزم إجلاء ما بين 700 و1300 شخص من ليبيا إلى النيجر بحلول نهاية يناير 2018 وطالبت بتوفير أماكن إعادة التوطين بحلول نهاية مارس .
وأضافت أن دفعة أولى مكونة من 25 لاجئا من إريتريا وإثيوبيا والسودان نُقلت من ليبيا إلى النيجر الشهر الماضي.
وقال فولكر ترك مساعد المفوض السامي لشؤون الحماية «هذه دعوة ملحة للتضامن والإنسانية. نحتاج لإخراج اللاجئين المعرضين لخطر بالغ من ليبيا في أسرع وقت ممكن».
وأظهرت صور نشرتها شبكة سي.إن.إن التلفزيونية هذا الشهر فيما يبدو مهاجرين نظم مهربون ليبيون مزادا لبيعهم كعبيد مما أثار نوبة غضب في أوروبا وأفريقيا.
وزاد عدد المحتجزين بعد أن توقف إلى حد كبير إبحار زوارق اللاجئين من صبراته في طريقها إلى أوروبا هذا العام.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة يوم الجمعة كبرى شركات التواصل الاجتماعي للعمل على زيادة صعوبة استخدام مهربي البشر منصاتها لجذب مهاجرين من غرب أفريقيا إلى ليبيا حيث يواجهون الاحتجاز والتعذيب والعبودية والموت. ولم ترد شركتا فيسبوك و واتساب على طلب رويترز التعليق.