تساقط زخات شهب التوأميات والأربعاء تبلغ ذروتها في سماء السلطنة والعالم

مسقط في 10 ديسمبر / العمانية / تشهد سماء السلطنة والعالم هذه الأيام ظاهرة تساقط زخات شهب التوأميات التي تبلغ ذروتها ليلة الأربعاء وفجر الخميس المقبلين 13و14 ديسمبر 2017م وتشاهد من كل أنحاء العالم.

وقال الراصد الفلكي إبراهيم بن محمد المحروقي عضو الجمعية الفلكية العمانية إن تساقط زخات الشهب المعروفة فلكياً بالـ ( التوأميات ) ‏نسبة لانطلاقها من كوكبة التوأمين ( برج الجوزاء ) تنشط خلال الفترة الحالية حيث تعتبر هذه الشهب واحدة من أفضل الشهب إن لم تكن الأفضل على مدار العام.

وأضاف ان الحسابات الفلكية تشير إلى أن هذه العاصفة من الشهب تبلغ ذروتها هذا العام مساء الأربعاء حتى فجر الخميس 13-14 ديسمبر 2017م إذ ستضيئ أعداد الشهب والكرات النارية سماء السلطنة والعالم في مشهد يخطف الأنظار ومن المتوقع أن يصل معدلات تساقطها لـ 120 شهابًا في الساعة.

وأشار إلى أن زخات شهب التوأميات تنتج من حطام الكويكب المعروف باسم ( فايثون ) الذي تم اكتشافه عام 1982م خلافاً لبقية الشهب والتي يكون مصدرها مذنبات حيث يدخل حطام هذا الكويكب الغلاف الجوي الأرضي كل عام في الفترة من 7-17 ديسمبر مسببة ظاهرة الشهب التي تتميز بتعدد ألوانها.

وأوضح المحروقي بأنه سيتم رصد نجوم لامعة في سماء الليل مثل قلب الأسد، والشعرى، والدبران، والعيوق، ونجوم الجوزاء، ونجوم الثور، وعنقود الثريا إضافة إلى رصد ثلاثة من الكواكب قبل شروق الشمس بفترة وجيزة وهي كوكب الزهرة بلونه الأبيض الزاهر وكذلك كوكب المشتري وكوكب المريخ.

وحول إمكانية رصد الظاهرة أوضح المحروقي بأن المراقبة يجب ان تكون من موقع مفتوح بعيداً عن مصادر التلوث الضوئي ويتم النظر نحو الأفق الشرقي لقبة السماء من بعد منتصف ليلة الاربعاء وإلى ما قبل ضوء فجر الخميس وهي فرصة لهواة التصوير الفلكي لالتقاط صور فلكية جميلة تزينها شهب التوأميات وبعض الأجرام الفلكية مشيراً إلى ان هذه الظاهرة تعد من الظواهر الفلكية التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة دون الحاجة لاستخدام أجهزة رصد خاصة.