القوى العاملة تواصل ندواتها التوعوية بمخاطر الإتجار بالبشر بالتعاون مع الخارجية

صلالة – حسن بن سالم الكثيري –

أكد نايف بن أحمد الشنفري مدير دائرة الرعايا العمالية بمحافظة ظفار على حرص وزارة القوى العاملة على التعريف بأهمية وخطورة الاتجار بالبشر وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية متمثلة في مكتب السيد أمين عام وزارة الخارجية – رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر.
وقال الشنفري خلال ندوة الإتجار بالبشر التي نظمتها أمس المديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار بالتعاون مع وزارة الخارجية: إن الندوة تتناول عدة محاور جوهرية ومهمة في عملية رصد الممارسات والظواهر والمخالفات في هذا الجانب وكيفية التحقيق بشأنها ومتابعتها وفقا للقوانين المعمول بها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالسلطنة. وسيتم الرد على كافة الاستفسارات والأسئلة في نهاية الندوة آملين أن تخرج هذه الندوة التعريفية بالاستفادة المرجوة وصولا للهدف من إقامتها والعمل على إثراء الندوة من خلال تفاعلكم ومن خبراتكم في هذا الجانب. بعدها ألقى الخبير الأمريكي المنتدب دونالد بوشنر محاضرة عن الاتجار بالبشر حيث قال: في كل عام يستغل مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في مخططات الاتجار بالبشر، وتعمل المنظمات الدولية المعنية على تقديم الدعم للضحايا وإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لتفكيك الهياكل الإجرامية التي تقف خلف عمليات الاتجار بالبشر. وعرف المحاضر الاتجار بالبشر حيث قال هو تجنيد أو نقل أو تزويد أو الحصول على شخص لتقديم عمل أو خدمات بالقوة أو الاحتيال أو الإكراه، أو العمل في تجارة الجنس من خلال القوة أو الاحتيال أو الإكراه (أو إذا كان العمر دون الـ18 عامًا) وأضاف: لا تمثل حالات الهجرة أو المواطنة عنصر الاتجار بالبشر كما أن هناك الاتجار بالعمالة القصرية أو ما يسمى الرق الحديث واستعباد المدين (الدين الاستعبادي) وتجنيد الأطفال بالاستعباد المنزلي. وينطوي تهريب البشر على عناصر عنف مثل (أخذ الرهائن والخطف والابتزاز والاعتداء المدني والجنسي).