أمير الكويت وأبو الغيط يبحثان تطورات الوضع في المنطقة

القاهرة-عمان-نظيمة سعد الدين –

بحث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والأمين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط أمس تطورات الأوضاع في المنطقة والتحضير للاجتماع الوزاري الطارئ للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية والمقرر عقده الأحد المقبل الموافق 19 نوفمبر الحالي بناءً على طلب المملكة العربية السعودية. واكد الجانبان خلال لقائهما على هامش أعمال المؤتمر الدولي حول الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي، والمنعقد بدولة الكويت أهمية العمل من أجل الحفاظ على الوحدة والتماسك الداخلي في مختلف الدول العربية، والوقوف أمام محاولات التدخل الخارجي، ومحاولة جسر الهوة في وجهات النظر بين الأطراف العربية.
صرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد أيضاً تبادل وجهات النظر حول أخر تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لاستكمال عملية المصالحة الفلسطينية.
كما تم استعراض الوضع الإقليمي بشكل عام وتطورات عدد من الموضوعات والقضايا التي تكتسب أولوية خاصة على المستوى العربي خلال الفترة الراهنة.
وقال عفيفي انه تم بحث كيفية العمل على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية، خاصة في ظل تصاعد التحديات والتهديدات التي يواجهها عدد من الدول العربية والمنطقة بشكل عام واستمرار النزاعات المسلحة في كل من سوريا وليبيا واليمن واتساع دائرة التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية على نحو يمكن أن يؤثر على سيادتها ووحدتها الإقليمي وأوضح المتحدث أن أمير الكويت حرص على الإشارة في هذا الصدد إلى محورية دور جامعة الدول العربية خلال هذه المرحلة الهامة، مؤكدا مساندته ودعم دولة الكويت لعمل الأمين العام وجامعة الدول العربية وأهمية تفعيل دورها في التفاعل مع مختلف القضايا العربية ذات الأولوية.
كما أعرب الأمين العام عن تقديره الكبير له. مشيداً بالدور الريادي الكبير الذي يلعبه الأمير ودولة الكويت في دعم العمل العربي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية ونشاطات جامعة الدول العربية،وهو ما تجسد على سبيل المثال في استضافتها للمؤتمر الدولي الهام الخاص بحقوق الطفل الفلسطيني يومي12 و13 نوفمبر الحالي.