مردم سالاري : أمانو وتنسيق الخطوات بين إيران والوكالة الدولية

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة «مردم سالاري» مقالاً فقالت: حظيت الزيارة الأخيرة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية «يوكيا أمانو» باهتمام المراقبين لما تشكله من بادرة إيجابية للإسراع بتسوية الملف النووي، خصوصًا في ظل العقوبات الجديدة التي فرضتها أمريكا على إيران في إطار ما يعرف بقانون «جاستا».
وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الدور الذي تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها الجهة المخوّلة بمراقبة سير البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن يعزز الاتفاق النووي بين طهران والسداسية الدولية ويرسل رسالة مفادها بأن القرار النهائي حول مدى التزام إيران بتعهداتها التي وردت في الاتفاق هو من اختصاص الوكالة حصرًا وليس لأي طرف آخر الحق في الادعاء بأن إيران قد خرقت الاتفاق، طالما أن الوكالة تؤكد التزام طهران ببنوده طبقاً لقوانينها ولمقررات معاهدة حظر الانتشار النووي الـ(أن بي تي).
وأشارت الصحيفة إلى أن مفتشي الوكالة الدولية قد قدموا حتى الآن ثمانية تقارير أكدوا فيها التزام إيران بتعهداتها في إجراء بنود الاتفاق النووي وعدم وجود أي خرق من قبلها لمقررات الـ(أن بي تي)، وهو ما أوضحه أمانو أيضًا خلال زيارته إلى طهران الأسبوع الماضي، ما يعني أن اتهام إيران بخرق الاتفاق النووي لا يستند إلى أسس قانونية.
وشددت الصحيفة على ضرورة تواصل التنسيق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وشخص مديرها «يوكيا أمانو» لمنع أي جهة أخرى من محاولة التصيد في الماء العكر خصوصًا وإن الاتحاد الأوروبي قد أكد على لسان مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد «فيدريكا موغريني» على ضرورة تنفيذ كافة بنود الاتفاق النووي باعتباره وثيقةً دوليةً ومهمةً لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم من جهة، ولفتح آفاق جديدة للتعاون الإيجابي والبنّاء بين طهران والعواصم الأوروبية في كافة المجالات من جهة أخرى.