اللجنة الأولمبية تشارك في اجتماعات «أنوك» بالتشيك

شاركت اللجنة الأولمبية العُمانية ممثلة في الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة، وطه بن سليمان الكشري أمين السر العام في اجتماعات الجمعية العمومية الثاني والعشرين لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك» التي عقدت لمدة يومين يومي الخميس والجمعة الماضيين بمدينة براغ بجمهورية التشيك.
وحضر الاجتماع نخبة من أبرز الشخصيات الرياضية العالمية في مقدمتهم الدكتور توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وبمشاركة 205 دول ممثلة بلجانها الأولمبية، و51 اتحادا دوليا، بالإضافة إلى 90 عضوا من اللجنة الأولمبية الدولية، كما مثلت سعادة بنت سالم الإسماعيلية العضوة بمجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية الاجتماع في ضوء الدعوة التي تلقتها من جونيلا ليند بيرج الأمين العام لأنوك بصفتها عضوة بلجنة المرأة والرياضة بالمجلس الأولمبي الآسيوي، علما أن أنوك قامت باختيار عدة شخصيات نسائية من كل قارة وكانت من بينهم سعادة الإسماعيلية عن منطقة غرب آسيا. كما تم خلال الاجتماع وضع آليات للفصل بين الجانبين السياسي والأولمبي، والتشديد على ضرورة الالتزام بالميثاق الذي يحافظ على استقلالية المؤسسات الرياضية، بالإضافة إلى تقديم العديد من العروض المرئية والسمعية للدورات والألعاب الأولمبية القادمة كعرض دورة الألعاب الأولمبية للشباب التي ستقام بمدينة بوينس آيرس بالأرجنتين خلا الفترة من 1 إلى 12 أكتوبر 2018م، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية الثالثة والعشرين 2018 التي ستقام بمدينة بينون شانغ بكوريا الجنوبية، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثانية والثلاثين 2020 باليابان، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين 2022 بالصين، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والثلاثين 2024 بفرنسا، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية الرابعة والثلاثين 2028 بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأقيم على هامش الاجتماعات حفل توزيع الجوائز لأفضل الرياضيين في جميع القارات بحضور حشد كبير من المسؤولين الرياضيين في العالم وصل عددهم إلى 1300 شخصية، وعلى المستويين العربي والآسيوي فاز القطري معتز برشم بطل العالم في الوثب العالي بجائزة أفضل رياضي في قارة آسيا لعام 2017م، كما فازت فريدة عثمان من جمهورية مصر العربية بجائزة أفضل رياضية إفريقية في عام 2017م.
الجدير بالذكر أن الجمعية العمومية السنوية لـ«أنوك» أقيمت هذه المرة بالشراكة مع اللجنة الأولمبية التشيكية، وتتيح لـ«أنوك» فرصة عرض كل المستجدات أمام اللجان الأولمبية الوطنية، وسماع متطلبات هذه اللجان وفهم قلقها وأولوياتها والتزام اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية بتقديم أفضل دعم ممكن لها.