صحم يعود لسكة الانتصار عبر ظفار

متابعة -عادل البراكة –
عاد فريق صحم إلى سكة الانتصارات بعدما تمكن من كسب رهان منافسه فريق ظفار بهدفين لهدف من خلال المباراة التي كنّا نتوقع أن تكون على أشدها بين الفريقين اللذين يطمحان للنقاط الكاملة إلا أن الشوط الأول كان مخيبا من جانب المستوى الذي لم نشهد من خلاله الكثير من الأحداث والفرص بالرغم من حراك لاعبي الفريقين على أرضية الملعب إلا أن ذلك الحراك لم يثمر عن هز الشباك إلا في الوقت الضائع من عمر الشوط الأول الذي استغله المحترف السوري ثامر الحاج في زيارة الشباك لينتهي الشوط الأول بتقدم ظفار بهدف الذي كنّا نتوقع بان يكون محفّزا للفريقين لتقديم الأفضل خلال مجريات الشوط الثاني الذي كان بدايته برتم كسابقة إلا انه مع مرور وقت المباراة تحسن الأداء وشهد ما تبقى من المباراة حراكا تكتيكيا من قبل الطرفين بالرغم من استحواذ فريق ظفار على المباراة ميدانيا إلا أن صحم نجح في ترجيح كفته بهدف التعزيز في الدقيقة ٨٤ من خلال تنفيذ الهجمات المضادة بالشكل الصحيح أثمرت عن هدف قاتل لم يتمكن ظفار من العودة فيما تبقى من زمن المباراة التي كسبها الضيف فريق صحم.

تشكيلة فريق ظفار

دخل فريق ظفار المباراة بتشكيلة مكونة من الحارس رياض سبيت والي سالم النحار وقاسم سعيد ولاوسن بيكاي وعبدالله فواز وباسم الرواحي وأحمد سليم (كابتن) ومعتز صالح عبد ربه والسوري ثامر الحاج ومانع سبيت وخليل الدرمكي.

تشكيلة فريق صحم

دخل فريق صحم المباراة بتشكيلة مكونة من الحارس سليمان البريكي وجاجني بابا وثاني الرشيدي وناصر العلي ومحسن جوهر (كابتن) وعبدالعزيز الشموسي ومعاذ الخالدي وديبالا لاسينا وأحمد البريكي ومحمد الغساني والكويتي طلال الفاضل.

بطاقة المباراة

المباراة جمعت فريقا ظفار وصحم ضمن الجولة التاسعة من دوري عمانتل على ملعب المجمع الرياضي بصلالة.

الطاقم التحكيمي

أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من جمال العبيداني للساحة وساعده على الخطوط كل من رشاد الحكماني ومحمد السناني وأحمد السعدي رابعا والدكتور سالم الراشدي مقيما ومصطفى الحوسني مراقبا والمنسق العام للمباراة مبارك علي المقدم .

التغييرات

أدخل مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار الروماني فلورين متروك كلا من عصام البارحي وسعيد الرزيقي بدلا من لاوسن بيكاي وخليل الدرمكي في الدقيقة ٦١ والسوري عمرو جنيات بدلا من معتز صالح في الدقيقة، فيما أشرك المدرب المغربي عبدالرزاق خيري مدرب الفريق الكروي الأول لنادي صحم كلا من بدر الجابري بدلا من ناصر العلي في الدقيقة ٥٩ وفيصل البريكي ومعاذ الخالدي في الدقيقة ٦٧ ونافع الجبالي بدلا من محمد الغساني في الدقيقة ٧٩.
الإنذارات

أشهر حكم المباراة جمال العبيداني عددا من البطاقات الصفراء كانت من نصيب كل من أحمد سليم في الدقيقة ٨٨ (ظفار) ثاني الرشيدي في الدقيقة ٣٠ ومعاذ الخالدي في الدقيقة ٤٠ وأحمد البريكي في الدقيقة ٦٥ (صحم).

غياب المؤتمر الصحفي

لم يقم المؤتمر الصحفي بسبب الإشكالية التي حصلت بين الصحفيين والمراقب بعد انتهاء المباراة حيث أبلغ مراقب المباراة الصحفيين بعدم دخول الملعب، إلا بعد إخلاء الملعب من اللاعبين والحكام، وهذا حقه ولكن نظرا لوضع مجمع صلالة عن باقي المجمعات كنّا نتمنى من المراقب تطبيق روح القانون بالسماح للصحفيين من دخول الملعب لأداء واجبهم كون قاعة المؤتمرات في الجانب الآخر من المجمع، وهذا لا شك أنه غير قانوني وهذا ما أمده فريق الاتحاد الآسيوي مؤخرا.
وهنا يستوجب أن نقف عند هذه النقطة، التي ليست الأولى بل سبق وأن تكررت من قبل مراقبي المباريات وهنا نوجه نداء لاتحاد الكرة أن الصحفي شريك حقيقي في إنجاح أي منشط رياضي يقام على أرض هذا الوطن الغالي والذي يسعى الجميع إلى إنجاحها من مختلف جوانبها، وما أودّ الوصول إليه على مراقبي المباريات أن يكونوا على قانون واحد دون سواه بحيث يقوم كل طرف بعمله على أحسن وجه ليكون الثمار نجاح دورينا في المقام الأول إلا انه مع الأسف الشديد يبدو بان لكل مراقب قانونا خاصا ينفذه قبل وأثناء وبعد المباراة، حيث نعاني نحن الصحفيون في محافظة ظفار الكثير خصوصا فيما يتعلق بوضع دخولنا للملعب، تارة يأتي مراقب ويأمر بعدم دخولنا من البوابة التي يدخل منها اللاعبون والرسميون، ويأتي آخر ويأمرنا بعدم الدخول من بوابة التلفزيون وعلينا أن ندخل من بوابة كبار الشخصيات، ويأتي مراقب آخر ويقرر عكس سابقيه، وهنا على الجهة المعنية في اتحاد الكرة أن تبلغ مراقبي المباراة بان يتخذوا قانونا واحدا بدلا أن يكون هناك تضارب في القرارات ، كما نتمنى أن يكون هناك مرونة وروحا للقانون في التعامل من قبل مراقبي المباراة، خصوصا وأن الإشكالية التي وقعت بين المراقب والصحفيين، حدثت بعد انتهاء المباراة ويجب أن يعي المراقب أو أي من المعنيين بالمباريات ان الصحفي يسعى إلى إثراء الدوري من خلال التغطية سوى تغطية المباراة أو عمل مقابلات هدفها في المقام الأول إنجاح مسابقة الدوري لذلك نتمنى تطبيق القانون فيما سيؤثر على سير المباراة وتطبيق روح القانون فيما لا يؤثر على سير المباراة. ختاما نقدم شكرنا لكافة المراقبين لجهودهم التي يبذلونها في إنجاح المباريات وعليهم أن يعوا بأننا شركاء لهم في ذلك المسار لإنجاح مسابقة الدوري، فلسنا في صراع من هو الأقوى.
الأمر الآخر فإننا كصحفيين نعاني الكثير في مجمعات المحافظة من حيث عدم وجود مكان مخصص للصحفي لأداء عمله بالشكل الصحيح وإنما نتواجد في منصة كبار الشخصيات مما يؤثر على عملنا بالرغم من أننا تحدثنا كثيرا مع المعنيين وما نسمع إلا انه سيتم عمل اللازم في هذا الجانب، الذي يبدو سينتهي الموسم كسابقيه دون أن يرى النور.