اليوم.. انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان التمور العمانية بنزوى

تشجيعا للمزارعين والمنتجين على الاهتمام بزراعة النخيل وتحسين إنتاجه –

نزوى – محمد الحضرمي –

تستعد وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، لافتتاح مهرجان التمور العماني في دورته الخامسة مساء اليوم بمنطقة حيل الغاف بولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشار الدولة، حيث تم تهيئة المكان بنصب خيمة خاصة لإقامة الفعاليات، وبما سيتضمنه من تقديم فعاليات يومية داخل الخيمة الكبيرة، تحفها أشجار النخيل من الجوانب كدلالة على أن النخلة بمان تقدمه للمجتمع من ثمر وفير هي عروس المهرجان.
يأتي هذا المهرجان السنوي بهدف تشجيع المزارعين والمنتجين على الاهتمام بزراعة أشجار النخيل وتحسين جودة إنتاجه وعمليات تعبئته وتغليفه، فقد أصبح للمهرجان سمعة طيبة وصيتا ذائعا بين أفراد المجتمع من المزارعين وغيرهم، كما أصبحت أيامه بهيجة، حيث يمثل واجهة سياحية يفد إليها الناس من مختلف ولايات المحافظات، بغية التعرف على الاهتمام الذي تناله النخلة من الجهات المعنية بها، وفي صدارتها وزارة الزراعة والثروة السمكية المنظمة لهذا المهرجان السنوي، وبغية الحصول على منتج أفضل من التمور.
من جانب آخر يشارك في المهرجان 60 عارضا من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمزارعين العاملين في صناعة التمور، من مختلف محافظات السلطنة، ويستمر حتى تاريخ 31 من الشهر الجاري، وهو اليوم الذي تحتفل فيه السلطنة بيوم الشجرة.
وفي إحصائية لدى وزارة الزراعة والثورة السمكية، حول الإنتاج العماني من التمور للعام الماضي 2016م، أوضحت أن محافظة شمال الباطنة فيها النسبة الأكثر من أعداد مزروعات النخيل، حيث تبلغ 1.528.274 نخلة، فيما جاءت محافظة جنوب الشرقية بأعلى نسبة في إنتاج التمور حيث بلغت 78.51 طنا رغم أن أعداد النخيل فيها لا تزيد عن 464.313 نخلة، وبلغت محافظة شمال الباطنة الأعلى في كمية إنتاج التمور بمعدل 74.779 طنا من التمور.
وقال المهندس صالح بن محمد العبري مدير عام التنمية الزراعة بوزارة الزراعة والثروة السمكية في تصريح سابق لوسائل الإعلام: إن المهرجان يشتمل على 60 منفذ بيع خصص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وللمزارعين، وركن يعرض 12 مشروعا في تصميم الهوية التسويقية للتمور، وركن لعرض الأعمال الفنية المشاركة في مسابقة الرسم (نخلتي)، المستهدفة لطلبة المدارس في بعض المحافظات، ومعرض الشركات العاملة في مجال توريد آلات وتعبئة وتغليف وتبخير التمور، وعقد حلقات عمل حول آفاق تصنيع وتسويق التمور العمانية.
وتتوقع إدارة المهرجان تزايد إقبال الأسر من المواطنين والمقيمين على خيمة المهرجان خلال فترة إقامته، تؤكده حكمة اختيار المكان ودلالة تنظيمه السنوي في مدينة نزوى، المحفوفة بخمائل النخيل.