السنيدي يبحث تطوير الشحن البحري وزيادة الاستثمارات المشتركة مع الجزائر

أوبكس يواصل فعالياته –
اللجنة المنظمة : المعرض مهم لإيجاد منافذ جديــدة للمنتجـات العمانيـة –

تتواصل في قصر المعارض (سافكس) بعاصمة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، فعاليات معرض المنتجات العمانية (أوبكس) وسط إقبال جيد من أصحاب الأعمال والمستثمرين الجزائريين وبمشاركة واسعة من الشركات والمصانع العمانية بهدف تعزيز سبل التعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة والجزائر. وعلى هامش تنظيم المعرض استقبل معالي احمد اويحيي الوزير الأول بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي، وزير التجارة والصناعة وذلك أثناء زيارة معاليه ضمن فعاليات معرض المنتجات العمانية كما التقى معاليه بمعالي محمد بن مرادي وزير التجارة ومعالي يوسف اليوسفي وزير الصناعة والمناجم حيث جرى خلال الاجتماعات بحث سبل زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، وتطوير سبل الشحن البحري بهدف الوصول للأسواق المجاورة وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة. كما تم الاتفاق على مراجعة الإجراءات الجمركية وتسهيل دخول المنتجات الصناعية من خلال فريق عمل مختص. وبذلك يختتم معاليه زيارته الى جمهورية الجزائر على هامش افتتاح المعرض الذي يواصل جدول أعماله حتى الـ١٢ من أكتوبر الحالي.
ومن جانبه أوضح عمر بن محمد مقيبل، مدير عام التسويق والإعلام بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، عضو اللجنة المنظمة للمعرض، أن السلطنة والجزائر تربطهما علاقات قديمة ومتينة، وتواجد معرض المنتجات العمانية (أوبكس) بنسخته الحالية في العاصمة الجزائرية بعد نجاح النسخ السابقة التي أقيمت داخل منطقة الخليج العربي وخارجها يأتي بهدف إيجاد موضع قدم للمنتجات العمانية ومنافذ جديدة في هذا السوق الواعد بعد إجراء دراسة أظهرت نتائجها أن هناك ما يقارب الـ 40 مليون نسمة بالإضافة إلى الانفتاح الكبير على موانئ منطقة دول البحر الأبيض المتوسط وأسواقها التي تحتاج للمنتجات المختلفة كالسلع الاستهلاكية ومنتجات البلاستيك والألمنيوم ومواد البناء وغيرها. من جانبه علق سيف بن خميس المعمري، مدير دائرة تسهيلات الصادرات في إثـــــراء بقوله: “ تأتي هذه المشاركة في إطار تنمية الصادرات العمانية غير النفطية وإيجاد أسواق لها في مختلف الدول التي يستهدفها المعرض سنويًا، ونأمل أن تسفر نتائج تنظيم هذه النسخة في تحقيق صفقات للشركات المشاركة أو الحصول على وكالات توزيع لمنتجاتها في السوق الجزائري والأسواق المجاورة”
ويشارك في المعرض عدد من الشركات العمانية الرائدة وممثلو المصانع، بالإضافة إلى مجموعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إطار فتح المجال لها لتصدير منتجاتها إلى أسواق جديدة، وأشار عدد من المسؤولين في الشركات والمصانع العمانية إلى أهمية المشاركة في مثل هذه المعارض الخارجية وما تحققه من نتائج إيجابية تنعكس على زيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل للكوادر العمانية وبالتالي تعزيز الاقتصاد الوطني، حيث يقول كرم بن إبراهيم البلوشي، مدير مبيعات في الشركة الخليجية لصناعة الأكريلك: معرض المنتجات العمانية في الجزائر له دور فاعل في تنشيط التبادل التجاري بين البلدين وتعريف السوق الجزائري بالمنتجات العمانية، حيث إن جودة المنتجات العمانية العالية لفتت انتباه الزوار وتعد من أهم عوامل الجذب لدى التجار والمستوردين، وأضاف البلوشي : الجزائر بلد منتج للنفط وبها تعداد سكاني كبير ومساحات شاسعة وتوجد بها حركة إعمار نشطة وكل هذه العوامل تساعد على دخول المنتجات العمانية للجزائر، كون أن الجزائر تعتمد على استيراد أغلب البضائع الاستهلاكية من بلدان كثيرة لتغطية الطلب المتنامي للمواد الأساسية ومواد البناء والكماليات، وتوجد سهولة تعامل بين البلدين من ناحية المعاملات المصرفية وغيرها من لوازم الاستيراد، ونحن نقوم بتصدير منتجات من عام 2013 والى يومنا هذا. في حين يقول خالد بن حمود الرقادي، مدير المبيعات والتسويق في شركة النصيب لصناعة معدات المطابخ: نحن شركة عمانية متخصصة في صناعة معدات المطابخ لأغراض إعداد الطعام وعرضه وتقديمه وتخزينه، كما تقدم الشركة خدمات تصميم المطابخ للقصور والفنادق والمطاعم والفيلل الراقية، وبلا شك أن خدماتنا ومواردنا فريدة من نوعها تلبي دوما رضا الزبائن، وأضاف الرقادي : تأتي مشاركتنا هذه في الجزائر تكملة لسلسلة مشاركاتنا السابقة في المعارض الخارجية والداخلية والتي نحرص من خلالها على إبراز المنتج العُماني بالكيفية التي تبرز المكانة العمانية وجودة المنتج الذي تمتاز به، كما نأمل من خلال هذه المشاركة أن نفتح لنا استثمارا وتعاونا مع الإخوة بالجزائر ومد أصول العلاقات الطيبة بين البلدين ، وكذلك إبراز منتجاتنا على المستهلكين كافة سواء زوار المعرض أو إخواننا المشاركين، وإقامة مثل هذه المعارض له أبعاد ونتائج جيدة سواء على المدى القريب أو البعيد ولهذا نتمنى المزيد من هذه المعارض مع دعم أكبر ودعاية مكثفة لتحقيق أكبر قدر من الأهداف المنشودة.
ويقول خالد بن عبدالله الحوسني، الرئيس التنفيذي لشركة تاترونك الشرق الأوسط، إن مشاركة الشركة المتخصصة في الصناعات البلاستيكية في معرض المنتجات العمانية الجزائر (أوبكس) مهمة في البحث والسعي لإيجاد وكيل معتمد لديها في السوق الجزائري لتسويق منتجات الشركة والذي يعد من الأسواق الجديدة للمنتج العماني، والحمد لله هذا المعرض أعطى قيمة حقيقية للمنتج العماني بشكل خاص واسم السلطنة بشكل عام في الجزائر وهذا الدور الحقيقي الذي تقوم به لجنة أوبكس وعلى رأسها معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة في الرقي بالمنتج العماني واقتصاد السلطنة بشكل عام، وأضاف الحوسني: أود أن انتهز هذه المشاركة في الشكر الجزيل لأعضاء اللجنة المنظمة وعلى رأسهم معالي الوزير وأخص بالشكر أيضا “ريادة” الداعم الحقيقي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي بالفعل أثبتت نجاحات في المنتجات العمانية والشكر ايضا لكل الشركات التي شاركت وهي تحمل مسمى منتج عماني وأرجو لهم كل التوفيق والنجاح في الرقي بمنتجكم وادعو الشركات التي لم تشارك أن تشارك في المعارض القادمة فهي بوابة للعالم لتسويق المنتج في المحافل الدولية، ومن جانبه، قال المهندس عبدالله بن سليمان الوهيبي، رئيس دائرة التسويق وتطوير الأعمال والتواصل في شركة فولتامب للطاقة، إن فولتامب شركة رائدة في السلطنة في مجال تصميم وتصنيع وهندسة وصيانة المفاتيح الكهربائية و المحولات الكهربائية، وتقوم خلال مشاركتها في معرض أوبكس بالتسويق والترويج لمجموعة من المنتجات ذات الجودة العالية وأبرزها محولات التوزيع حتى فئة 3000 كيلوفولت أمبير، 33كيلوفولت، محولات الطاقة حتى فئة 500 ميجا فولت أمبير، 220 كيلو فولت، مفاتيح (415 فولت) منخفضة الفولتية، مفاتيح(11 كيلوفولت) متوسطة الفولتية، المحولات الخاصة لقطاع النفط و الغاز، قسم الخدمات الهندسية يلبي التصليح والصيانة فولتامب هي الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي لتصنيع واختبار وتوريد محولات طاقة كهربائية سعة 160 ميجا فولت أمبير، وجهد كهربائي 132 كيلو فولت. أما سليمان بن أحمد الصلتي، مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة منى نور فيقول : تتواجد شركة منى نور الصناعة والتجارة بمعرض المنتجات العمانية (أوبكس) للمرة السابعة على التوالي، وتأتي هذه المشاركة حرصا من الشركة وإيمانها الدائم بدعم المنتج العماني وتعريفه خارج حدود الوطن إضافة إلى فتح أسواق جديدة خصوصا بأن الشركة تعد من الشركات الرائدة على مستوى السلطنة والخليج العربي حيث تبلغ القيمة الإنتاجية للشركة ١٠٠الف طن سنويا بصناعة الأنابيب البلاستيكية وتعد الشركة من أقدم الشركات بهذا المجال الذي لم يرب عن ٤٢ عاما، وتوجه الصلتي بالشكر الجزيل للجنة أوبكس على حرصها الشديد لإظهار المنتج العماني بالصورة التي تلامس واحتياجات تلك الدول. كما أشار محمد بن حمد النبهاني المدير الإداري بشركة الشمس للتغليف الى أن هذه المشاركة في معرض المنتجات العمانية (أوبكس) تأتي نظراً لأهمية موقع الجزائر الاستراتيجي من الناحية الاقتصادية والتجارية، حيث تم على هامش المعرض المناقشة مع بعض الصناعيين في الجزائر من أجل عقد بعض الاتفاقيات، وفي اعتقادي أن اختيار الجزائر مهم بناء على عدد من العوامل ومن أهمها رغبة الشركات العمانية في الانفتاح على الأسواق الأفريقية الواعدة والتي تأتي في مقدمتها الجزائر.

الجدير بالذكر، أن معرض المنتجات العمانية “أوبكس” يتم تنظيمه بشكل سنوي منذ انطلاقه لأول مرة في عام 2012 في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في خطوة من أجل دعم الصادرات العمانية غير النفطية، وتعمل اللجنة المنظمة للمعرض، والتي تتكون من المُؤسسة العامة للمناطق الصناعية والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء)، وغرفة تجارة وصناعة عُمان، باستمرار على الخروج بجملة من الأفكار التي تسهم في تعزيز القطاعات الصناعية وتوطيد الشراكات مع مختلف المؤسسات الإقليمية والعالمية، والسعي لأن يكون لهذا المعرض دور محوري في تحفيز حركة التبادل التجاري بين السلطنة والدول التي يقام فيها ،الأمر الذي يعزز من تنمية أعمال الشركات المحلية وتوسيع تجارتها إلى مُختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، ويأتي اختيار جمهورية الجزائر لإقامة المعرض فيها في هذه النسخة بناء على النتائج التي تحققت خلال المشاركات السابقة في تنظيم المعرض خارج حدود دول الخليج العربي في كل من جمهورية إثيوبيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية، علمًا بأن صادرات السلطنة إلى جمهورية الجزائر قد سجلت خلال عام 2015م ما يقارب 27.45 مليون دولار أمريكي مقارنة بـ 22.27 مليون دولار أمريكي خلال عام 2014م أي بنسبة ارتفاع تبلغ 27.7% ومن بين أبرز الصادرات التي تحظى بالطلب في أسواق شمال أفريقيا منتجات الرخام والبولي إيثيلين والبولي بروبلين وأسلاك الألمنيوم.