تقدم البرامج التوعوية والثقافية والترفيهية – «عطاء أف أم» .. أول إذاعة إلكترونية للفرق التطوعية

كتبت – تيمورة الغاوية –

في إطار سعيهم لنشر ثقافة العمل التطوعي، وتوعية المجتمع بأهمية التكاتف والتعاون في الأعمال التطوعية، دشن فريق المصنعة الخيري بالمصنعة في شهر أغسطس الماضي، إذاعة «عطاء أف أم» الإلكترونية والتي تعتبر أول إذاعة إلكترونية على مستوى الفرق التطوعية بالسلطنة.
تهدف الإذاعة لبث جميع الأعمال والأنشطة التي يقوم بها فريق المصنعة الخيري، والفرق التطوعية الأخرى بالولاية على وجه الخصوص، والسلطنة على وجه بالعموم، بالإضافة إلى بعض البرامج التوعوية والثقافية والترفيهية الأخرى التي تخص جانب العمل التطوعي ومجالاته المختلفة.
وحول ذلك قال عبدالعزيز الزدجالي – رئيس اللجنة الإعلامية بالمصنعة الخيري والمشرف على الإذاعة: «المواضيع التي تطرحها الإذاعة تصب في صالح رسالة الفريق ومساعيه. فالاهتمام بتوعية المجتمع بموضوعات ثقافية متنوعة جانب مهم يسعى الفريق إلى تحقيقه من خلال إعطاء الجمهور قدرا كبيرا من المعلومات التي تساهم في رقيهم وتعزيز وعيهم لمختلف الجوانب الحياتية».
تتضمن عطاء أف أم العديد من البرامج منها علومنا، ومعلومة خير، ومجتمعين على الخير، بالإضافة إلى بعض التقارير مسبقة الإعداد عن أعمال الفريق الخيري، وبعض الفواصل الإنشادية.
كما تضمن البرنامج أيضا سؤال الحلقة والذي يتفاعل معه المستمعون بالإجابة. وفي هذا الإطار، ذكرت خولة الصالحية -نائبة رئيس اللجنة الإعلامية-: «لا نسعى من خلال عطاء أف أم إلى تقديم مادة نمطية للجمهور، وإنما تقديم حلقات تفاعلية، يتفاعل فيها المستمع مع محتوى البرنامج الإذاعي بموضوعات تهمه وتمس شأنه الاجتماعي بشكل أو بآخر».
وعن التجربة الأولى لعطاء أف أم، قالت بلقيس العفارية – عضوة بالفريق، إن الفريق عموما وعطاء أف أم خاصة، أتاحت لنا الفرصة لتطوير مهاراتنا بل وتوظيفها في خدمة مجتمعنا. وأضافت: « كانت تجربتي في تقديم أولى الحلقات تجربة مثرية، أتمنى من خلالها أن تكون رسالتي ورسالة الفريق وصلت للمجتمع». كما قال هيثم الزدجالي – عضو بالفريق-: «أرى بأن الإذاعة هي الوسيلة الأنسب لنقل أهداف الفريق للجمهور، وشخصياً تجربة العمل في الإذاعة ليست جديدة عليّ بحكم دراستي لتخصص الإذاعة والتلفزيون، ولكن الجديد هو كيف تبدأ من الصفر وتواجه الصعوبات مع فريق العمل وتتخطى هذه الصعوبات لتكتمل الجهود وتتأسس وسيلة إعلامية جديدة على مستوى الولاية والفرق التطوعية عامةً في السلطنة».