افتتاح المركز العلمي للسلاحف في رأس الجنز بحلته الجديدة

افتتحت وزارة السياحة والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال المركز العلمي لمحمية السلاحف برأس الجنز بحلته الجديدة بعد الانتهاء من أعمال تجديد وإثراء محتوياته والذي من المؤمل أن يسهم في تعزيز المعلومات والموارد التعليمية البيئية عن السلاحف البحرية للزوار والباحثين والمهتمين.
تعيش السلاحف البحرية في المحيطات وتنتشر في أرجاء مختلفة حول العالم والتي يعود تواجدها إلى ملايين السنين، إلا أنها مهددة بالانقراض بشكل كبير. وعليه تهدف محمية السلاحف برأس الجنز إلى نشر الثقافة البيئية وحماية مستقبل السلاحف البحرية. كما تقدم المحمية العديد من الخدمات السياحية للزوار والباحثين أبرزها المركز العلمي للسلاحف برأس الجنز الذي تم تجديده مؤخرا بالتعاون بين وزارة السياحة والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال عبر تجهيز المتحف بأحدث الوسائل والأنظمة التقنية المتقدمة مخصصة للتعرف عن كثب على دورة حياة السلاحف البحرية كما تبرز المواقع الأثرية التي تزخر بها المنطقة. في حين تلعب الخدمات السياحية في محمية رأس الجنز للسلاحف دورا مهما في الحفاظ على أنواع مختلفة من السلاحف المهددة بالانقراض في أجزاء كثيرة من العالم.
تعد المياه المحيطة بمحمية رأس الجنز ملجأً للسلاحف الخضراء النادرة، فكان هذا سبباً وجيهاً لاختيار موقع المركز العلمي والمتحف برأس الجنز، وهو عبارة عن محمية للسلاحف فريدة من نوعها، حيث تأتي هذه الأنواع المهددة بالانقراض إلى الشاطئ البكر للتكاثر.
إن اهتمام الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بالبيئة لا يتوقف على بيئة عملها فحسب، بل تقوم الشركة عبر برنامجها الطموح للمسؤولية الاجتماعية بدعم العديد من المبادرات البيئية التي تسهم في الحفاظ على البيئية ورفد السياحة البيئية العمانية. كما تدعم الشركة جهود جمعية البيئة العمانية التي تتبنى العديد من المبادرات التي تهدف إلى صون البيئة الطبيعية، والتي كان أبرزها حملة الحد من استخدام الاكياس البلاستيكية. كما تدعم الشركة العديد من حملات التنظيف في الأماكن العامة والشواطئ لتعزيز الوعي البيئي حول هذه الظاهرة.
وفي خطوة من شأنها أن تساهم في الحفاظ على جمال البيئة العمانية، موّلت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال معدات تعمل وفق أحدث التقنيات لتنظيف الشواطئ في ولايات صور وجعلان بني بو علي ومصيرة بمحافظة جنوب الشرقية.
ومن المؤمل أن يخلق هذا الدعم أثراً واسعاً على مستوى البيئة العمانية لا سيما في جمال الشواطئ العمانية؛ حيث يساعد على صقلها كوجهة سياحية جاذبة، بالإضافة إلى تعزيز صحة مرتاديها وسلامتهم، حيث يتم استخدام هذه المعدات للحفاظ على جمال الشواطئ من خلال إزالة أي مخلفات قد تشوه منظرها.
وقال الشيخ خالد بن عبدالله المسن – الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال: “يمثل هذه المشروع معلما آخر يضاف إلى مساهماتنا في مجال حفظ وصون البيئة. حيث تتصدر البيئة طليعة اهتماماتنا ليس داخل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال فحسب، بل كذلك عبر العديد من المبادرات والمشاريع التي قامت الشركة بتمويلها ومن أبرزها المركز العلمي للسلاحف بمحمية رأس الجنز الذي يستقطب العديد من الزوار والباحثين والمهتمين من شتى أنحاء المعمورة”.