الخابورة بين مطرقة الديون وسندان التجميد!!

الخابورة – حمد المقبالي –

وجدت اللجنة المؤقتة بنادي الخابورة نفسها في موقف لاتحسد عليه بعد أن استلمت النادي خالي الوفاض ومطالبا بتسديد 40 ألف ريال لقضايا اللاعبين الأجانب وبقرار صارم من الفيفا بضرورة تسديد المستحقات المتأخرة إضافة إلى عجز في موازنة النادي تصل إلى 200 ألف ريال .
وقبل خمسة أيام من انطلاقة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الذي يشارك فيه الخابورة الهابط من دوري عمانتل لم يبدأ الفريق الكروي تدريباته ورحل عنه 17 لاعبا بالكمال والتمام وأصبح الوضع أكثر خطورة وصعوبة على اللجنة المؤقتة التي وجدت نفسها بين مطرقة الديون وسندان تجميد نشاط الفريق الأول !
جلسة تشاورية
اللجنة المؤقتة برئاسة الشيخ سلطان بن حميد الحوسني عقدت جلسة تشاورية مع أعضاء الجمعية العمومية للنادي وأبناء الولاية أمس الأول لمناقشة مجمل المواضيع المعنية بالنادي والرياضة بالولاية بشكل عام وسبل الارتقاء بها وتعضيد مختلف الأطر والبرامج وذلك بعد استقالة المجلس السابق الذي ترأسه سعادة الشيخ فهد بن سلطان الحوسني .
وتناولت الجلسة التشاورية التي احتضنها مسرح النادي طرح جميع الأوضاع المتعلقة بالنادي خلال الفترة الماضية وقدم مجلس الإدارة المؤقت صورة واضحة وبموضوعية لوضع النادي خلال الفترة الماضية وماآلت إليه الأمور في الحاضر وانعكاسات تلك الأوضاع على برامج وفعاليات النادي خلال الفترة القادمة.
وعبر المجلس المؤقت للنادي عن أمله من الجميع في الوقوف مع المجلس ووضع الحلول الجذرية المناسبة للخروج بالنادي إلى الآفاق المبتغاة وتحقيقه للأهداف المرجوة وبلوغه المراتب التي يستحقها ووصل إليها في الماضي بفضل تكاتف أبنائه.
وتطرقت الجلسة إلى مشاركة الفرق الرياضية في الموسم الجديد لاسيما مشاركة الفريق الأول الذي هبط هذا الموسم إلى دوري الدرجة الأولى نتيجة للأوضاع المالية السيئة التي يمر بها النادي وأدى هبوط النادي إلى الدرجة الأولى إلى انفراط عقد الفريق الكروي ورحيل السواد الأعظم من لاعبي الفريق ولم يتم تسجيل أي لاعب في كشوفات النادي وفترة التسجيل الأولية انتهت وموعد انطلاق الدوري الأسبوع القادم حيث اتفق الجميع على مشاركة المراحل السنية على أن تكون مشاركة الفريق الأول معلقة حتى يتحدد القرار النهائي قبل انطلاق الدوري.
وتناولت الجلسة مناقشة أهم الأطر التي تكفل تخطي الأزمة المالية التي يمر بها النادي وسبل حلها وتلافي حدوثها مستقبلا وتم طرح موضوع استثمار الواجهة الأمامية للنادي تجاريا وذلك من خلال بناء محلات تجارية وشقق سكنية عبر شركة جسور بالإضافة إلى استثمار المبلغ الخاص بالنادي الموجود بصندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية ودعم أبناء الولاية وهذا المشروع من شأنه أن يشكل رافدا ماديا للنادي يسهم في تمويل مختلف برامج ومناشط النادي.
وتتضح الصورة أكبر اليوم ومدى إمكانية إيجاد دعم للنادي من خلال اللجنة الاستشارية حتى تبدأ اللجنة المؤقتة تعاقداتها مع لاعبين ومدربين ووضع برنامج زمني من خلال تكثيف الاستعداد قبل انطلاق الدوري حيث يلعب الخابورة في المجموعة الأولى إلى جوار جعلان ومجيس والمصنعة وبوشر والسيب والوسطى.وفي حالة عدم توفر الدعم المادي فإن قرار التجميد سيتم اتخاذه بشكل نهائي.