جمعية الرحمة تدعم ١٧٠٤ أسر معسرة بالسيب

٩٠ ألف ريال قيمة مساعدات عيد الأضحى –

بلغ إجمالي قيمة مساعدات جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة لعيد الأضحى المبارك هذا العام ما يقارب (90) ألف ريال عماني، تشمل 1704 اسرة معسرة بولاية السيب حيث بلغت مبالغ كسوة العيد حوالي (50) ألف ريال عماني تم توزيعها على الأسر المستحقة، فيما من المتوقع ان تصل قيمة الأضاحي مبلغا وقدره (40) ألف ريال عماني، حيث يقوم طاقم العمل بالجمعية بتوزيع (كوبونات) الأضاحي على الأسر المستحقة لتقوم الأسر لاحقا بصرفها من أحد المحلات المعتمدة لاستلام كمية اللحم المقررة لها بعد ان يتم ذبح الأضاحي في المسالخ وفقا لضوابط الشريعة الإسلامية.
وفي سبيل خدمة مرتادي الجمعية لاسيما من الأسر المسجلة لاستلام المساعدات المذكورة قامت الجمعية بفتح أبوابها لاستقبال المستحقين من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الحادية عشرة مساءً سعيا منها للتخفيف عن الأسر وإيصال المساعدات لمستحقيها حسب القوائم المعدة سلفا لهذا الغرض من فئات الأسر المعسرة، وأسر ذوي الدخل المحدود المسجلين بالجمعية.
كما قامت الجمعية مؤخراً بتوسعة معرضها للملابس المستعملة/‏‏‏‏ المجانية، بمقرها وفتح المجال للأسر لاقتناء ما يلزمها من المعروض من هذه الملابس للعيد. علما أن الجمعية تراعي مداومتها أيضا على اختيار ولايات مختلفة كل عيد لدعمها بمعارض كسوة عيد للملابس الجديدة المتبرع بها من أهل الخير وشركاء العطاء المستمر حسب الطلب والكثافة السكانية للولاية، حيث حظيت ولاية مطرح بمعرض كسوة عيد بتنظيم من الجمعية مؤخرا.
كما تم الاستقرار على موقع توزيع لحوم أضاحي عيد الأضحى المبارك والذي تم اختياره ليكون قريبا من سوق السمك المقابل للواجهة البحرية بولاية السيب.
الجدير بالذكر أن الجمعية وتزامنا مع بدء العام الدراسي لعامي ٢٠١٧/‏‏‏‏٢٠١٨، وزعت 2000 حقيبة مدرسية بمبلغ قدره (5) آلاف ريال عماني، لطلاب الأسر المعسرة المكفولين من قبلها كأحد أهداف رسالتها الاجتماعية، والإنسانية للأخذ بيد أبناء أسرها لينعموا بالاستقرار التعليمي لتوفير احتياجاتهم من الأدوات الدراسية.
وحول الاهتمام الكبير الذي توليه الجمعية لمشاركة الأسر فرحة عيد الأضحى المبارك قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة رحيمة بنت حبيب المسافر: نجاح الجمعية بتعاون أصحاب القلوب الإنسانية في توفير وتغطية احتياجات الأسر المتعففة في المجتمع، من خلال مؤشرات قيمة المساعدات التي توضح الثقة المتبادلة بين أهل الخير في المجتمع والجمعية للتكاتف لخدمة الفئات المحتاجة.
وأضافت: إن سعينا الدائم كجمعية خيرية لإيجاد المنافذ المتنوعة لتسهيل تقديم العون للأسر يحتاج باستمرار إلى الدعم المتواصل بين مؤسسات المجتمع المختلفة، وأفراده لضمان تقديم أفضل سبل العطاء والعمل على تطوير هذه السبل.