محافظ شمال الباطنة يؤكد على أهمية مسابقة السلامة في تعزيز الوعي المروري

صحار – سيف بن محمد المعمري –
أكد سعادة الشيخ مهنا بن سيف بن سالم اللمكي محافظ شمال الباطنة رئيس لجنة السلامة المرورية بالمحافظة على مسابقة السلامة المرورية الثالثة لعام 2017 م والتي تقام بين محافظات وولايات السلطنة، موضحاً أن ولاية شناص تأهلت في منافسات ولايات المحافظة لتمثيل المحافظة في المسابقة المرورية الثالثة التي تقام هذا العام بين محافظات وولايات السلطنة، ومؤكداً سعادته أن هذه المسابقة لتحفيز التفاعل بين الجميع في هذا الجانب وتأكيداً لاستمرار التعاون القائم والمستمر بين شرطة عُمان السلطانية والمؤسسات الحكومية والخاصة في سبيل نشر وترسيخ الثقافة المرورية لجميع شرائح المجتمع للحد من الحوادث المرورية، التي أثبتت فاعليتها على مدى الأعوام السابقة من خلال تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية والأفراد وقد أدت إلى انخفاض ملحوظ في معدل الحوادث المرورية، وفقاً للإحصائية التي تصدرها شرطة عُمان السلطانية في هذا الجانب.
وأعرب سعادة الشيخ المحافظ عن شكره وتقديره لأصحاب السعادة الولاة وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات المجتمعية الأهلية على تعاونهم المستمرمع شرطة عُمان السلطانية في توعية المجتمع بمخاطر الحوادث وكيفية تفاديها، مؤكداً سعادته أن مواصلة جهود التوعية المرورية عمل مستمر وركيزة من ركائز تحقيق السلامة المرورية، وتأتي هذه المسابقة لتسليط الضوء وتوعية المجتمع بتلك الحوادث وما تخلفه من آثار سلبية تعاني منها كافة المجتمعات الحديثة وما تتكبده المجتمعات من خسائر في الارواح والممتلكات وتبقى آثارها لسنوات من المعاناة واستنزاف الموارد المالية والصحية والاجتماعية، مما جعلها تستحوذ على اهتمام الحكومات والمهتمين بالسلامة المرورية للتصدي لها من خلال العديد من الإجراءات وإيجاد الظروف المناسبة لجعل الطرق أكثر أماناً لمستخدميها.
وأضاف اللمكي أن الجهود التي تقوم بها شرطة عُمان السلطانية واللجنة الوطنية للسلامة على الطريق بالتعاون من قبل كافة شرائح المجتمع للحد من الحوادث المرورية ومن بينها لجنة مسابقة السلامة المرورية وما صاحبها من اتخاذ العديد من الاجراءات، تتمثل في زيادة الرقابة المرورية على الطرق وإدخال المزيد من التقنيات والاجهزة الحديثة وافتتاح العديد من المراكز ذات الخدمات الشاملة والتي تحتوي على محطات الفحص الآلي للمركبات، وعمليات المداهمة لورش تصليح المركبات التي تقوم بأعمال إضافات ميكانيكية مخالفة لأنظمة السلامة في المركبة بهدف ازدياد التسارع لاستخدامها في عمليات التفحيط وما يصاحب هذه التصرفات من حوادث لمستخدميها والمتجمهرين، مشيداً بدور الهيئة العامة لحماية المستهلك في مراقبة محلات بيع وتركيب الاطارات التي ساهمت إلى حد كبير في التقليل من الحوادث.
وثمّن سعادته دور لجنة السلامة المرورية التي ساهمت في إشراك وتفاعل كافة شرائح المجتمع بمختلف فئاته في العمل من أجل تعزيز السلامة المرورية، والجهود التي تبذلها شرطة عُمان السلطانية في نشر الثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق للتقيد بالقواعد والأنظمة الصحيحة والحد من الأخطاء التي ترتكب أثناء السير سواء من قبل سائق المركبة أو من قبل الغير وإيجاد الظروف المناسبة لجعل الطريق أكثر أماناً لمستخدميها، فتأمين السلامة المرورية والتقليل من حوادث الطرق تتطلب القيام بمجموعة من الإجراءات كتحسين بيئة الطريق ووجود مركبة آمنة وتوعية المجتمع بمخاطر الحوادث وكيفية تفاديها من خلال بث برامج توعوية بشتى الوسائل الإعلامية.
واختتم سعادته الحديث متمنياً أن تكلل هذه الجهود بالتوفيق وأن يعي الجميع مخاطر هذه الحوادث المرورية من خلال الحرص على الالتزام بالقوانين المرورية والمحافظة على سلامة المركبة والتقيد بالسرعة المحددة  لكي يكون شعار الجميع «نعم للحد من حوادث الطرق» لكي ينعم المجتمع بالصحة والسلامة والأمان على الطريق، وأن يصل الجميع إلى وجهته بأمان وأن تكون طرقاتنا خالية من الحوادث المرورية.