الاحتلال يهدم عمارة مؤلفة من 4 طوابق بالقدس ويعتقل 15 فلسطينيا

المستوطنون يقتحمون 3 مقامات دينية في الضفة –

رام الله – عمان-: هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس فجر أمس، عمارة سكنية قيد الإنشاء مؤلفة من 4 طوابق في بلدة العيساوية بمحافظة القدس، بذريعة البناء دون ترخيص.
وحسب شهود عيان اقتحمت قوات الاحتلال البلدة عند الرابعة فجرا، وفرضت طوقا أمنيا على حي سكني، حيث وفرت الحماية لـ4 جرافات ومعدات ثقيلة، وقام أفراد الشرطة والوحدات الخاصة بمحاصرة عمارة سكنية قيد الإنشاء مؤلفة من شقق سكنية ومخازن وأغلقوا محيطها بالكامل ثم شرعوا بهدمها.
وقالت صاحبة العمارة السكنية، حنان محمود، إن العائلة فوجئت باقتحام البناية وقيام آليات ضخمة بهدمها، حيث كان من المقرر عقد جلسة في البلدية لتأجيل قرار الهدم في محاولة لترخيصها.
ولفتت إلى أن البناية مؤلفة من 4 طوابق الطابق الأرضي مخازن، و6 شقق سكنية، وتم البدء ببنائها قبل عام.
من جانبها، استنكرت لجنة المتابعة في العيساوية ملاحقات مؤسسات الاحتلال المختلفة لأهالي البلدة بعمليات الهدم المتواصلة والاقتحامات اليومية لطواقم البلدية، وتوزيع إخطارات الهدم العشوائية وتصوير المنشآت في محاولة لخلق حالة من عدم الاستقرار والخوف والقلق الدائم لدى العائلة.
وأكد عضو اللجنة محمد أبو الحمص، أن الاحتلال يتعمد استفزاز والتنكيل بأهالي العيساوية، مبينا أن عائلة محمود تحاول ترخيص البناية كما يحاول الأهالي تقديم المخططات الهيكلية للبناء والتوسع في القرية، إلا أن بلدية الاحتلال تصر على تهجير السكان بهدم منازلهم ومنشآتهم.
وشدد أبو الحمص على أن الاحتلال كذلك يستهدف أهالي البلدة من خلال الاقتحامات اليومية وافتعال المشاكل والمواجهات، وقبل يومين في ساعات المساء استهدف الطفل نور حمدان 13 عاما بعيار مطاطي أثناء وجوده على شرفة منزله في الطابق الثالث، مما أدى إلى فقدانه عينه اليسرى وإصابته بكسور في الجمجمة.
من جهة ثانية وفر جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، الحماية لقرابة ألف مستوطن اقتحموا 3 مقامات دينية في كفل حارس قضاء مدينة سلفيت بهدف تأدية شعائرهم في مقامات البلدة الدينية التي اعتادوا اقتحامها، فيما اعتقل جنود الاحتلال 15 فلسطينيا بمختلف محافظات الضفة الغربية.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال ، في بلدة كفل حارس، عقب اقتحامهم القوات للبلدة لـ«تأمين» زيارة المستوطنين للمقامات الدينية، التي يدعون يهوديتها، من أجل إقامة الطقوس التلمودية.
وحسب شهود عيان، أغلقت قوات الاحتلال كافة مداخل البلدة ومنعت المواطنين من التحرك في الشوارع، من أجل تأمين دخول المستوطنين والذين توافدوا بأعداد كبيرة إلى البلدة.
وتضم بلدة كفل حارس العديد من المقامات الدينية الإسلامية ومنها مقام ذي الكفل ويوشع وذي النون، حيث يدعي اليهود بأنها مقامات لأنبيائهم.
ويقع في الجنوب الغربي للبلدة، مقام النبي «ذي النون»، وهو ضريح كبير مكشوف، توجد به غرفة للصلاة، فيما يقع على بعد أمتار قليلة من مدرسة بنات كفل حارس الثانوية مقام النبي ذي الكفل، يتكون من غرفتين متلاصقتين الأولى محاطة بساحة صغيرة، وباب يفضي إلى ضريحه.
ويسعى المستوطنون للسيطرة على المكان منذ احتلال الضفة عام 1967.
وعلى صعيد الاعتقالات، شنت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية خلالها تم اعتقال 15 فلسطينيا، بزعم أن كل المعتقلين مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، حيث تم تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.
في قضاء رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال فجرا قرية دير أبو مشعل، بأعداد كبيرة من الدوريات العسكرية، وقامت بأعمال التفتيش والتخريب واعتقلت ثلاثة شبان.
وبحسب مصادر من القرية، فإن الاقتحام جاء بعد دخول قوة خاصة إسرائيلية أعقبها مداهمة عدد من الدوريات، ثم ما لبث أن اقتحم الاحتلال القرية بعشرات «الجيبات» العسكرية وناقلات الجنود وشاحنة للمياه العادمة.
وداهم الجنود منازل الشهداء الثلاثة منفذي عملية القدس، كما فتشوا المحال التجارية بحثا عن آلات تصوير، بعد أن فجروا الأبواب الخارجية لتلك المحال وأخضعوها للتفتيش والتخريب، واقتحمت قوات الاحتلال عددا من المنازل، قامت خلالها بالتحقيق مع الأهالي والاعتداء عليهم، كما اعتقلت ثلاثة شبان هم: عدي عيسى ربيع، ومحمد نمر عيد، وغسان محمد طه واعتدت عليهم بالضرب المبرح قبل أن تقوم بنقلهم إلى جهة مجهولة.