رئيس الوزراء المغربي يأسف لأعمال العنف في الحسيمة

الرباط – (أ ف ب): عبر رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني لوسائل الإعلام عن «أسفه وحزنه» بعد أعمال العنف التي اندلعت مطلع الأسبوع في الحسيمة (شمال).
وفي تصريح للإعلام المحلي مساء أمس الأول، شدد العثماني على «ضرورة احترام المقتضيات القانونية في التعامل مع الاحتجاجات والتحقيق في أي تجاوز»، مجددا «ثقته في القضاء من أجل الترجمة الكاملة للتوجيهات الملكية لاحترام ضمانات المحاكمة العادلة، والتحقيق في كل مزاعم التعذيب وإجراء الخبرة الطبية اللازمة وفق القواعد القانونية المتعارف عليها عالميا».
وشهدت الحسيمة حيث بدا حراك شعبي قبل ثمانية أشهر، صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين.
وأصيب حوالي 80 شرطيا بجروح بحسب حصيلة رسمية. ولم يعرف عدد الجرحى في صفوف المتظاهرين في حين أوقف 150 شخصا في الأشهر الثلاثة الأخيرة بينهم أربعون لا يزالون معتقلين بحسب مدافعين عن حقوق الإنسان. وكان يوم الاثنين الماضي، اليوم الأعنف منذ انطلاقة التظاهرات في أكتوبر المطالبة بتطوير المنطقة.
ويطالب المحتجون بالإفراج عن ابرز قادة الحراك الذين أوقفوا منذ نهاية مايو في حملة أمنية تعرضت لانتقادات في البلاد.
وكانت السلطات المغربية أعادت في الأشهر الأخيرة تحريك البرنامج التنموي في الإقليم. لكن العاهل المغربي الملك محمد السادس اكد الأحد الماضي خلال رئاسة مجلس وزاري انه «مستاء» بسبب التأخير في تنفيذ البرنامج التنموي الخاص بالحسيمة. وقال العثماني إن «الحكومة في حالة تعبئة شاملة لتنزيل هذه القرارات وتتبع تنفيذها على أحسن وجه».
وأعلن رئيس الحكومة عن «مجموعة من القرارات» والدعوة الأسبوع المقبل إلى اجتماع لأحزاب الغالبية.
ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي استقالة جماعية لخمسة رؤساء بلديات في منطقة الحسيمة انتقدوا فيها «المقاربة الأمنية» للدولة.