لاعبو الخابورة تحت منظار فرق دوري عمانتل

شبح الهبوط (مأساة) –
صحار- عبدالله المانعي –
هبوط الخابورة إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم مع نهاية هذا الموسم ألقى بظلاله على كوكبة اللاعبين ككل الذين مثلوا فريقهم في موسم كان عصيبا بالطبع جاهد فيه الفريق حتى الرمق الأخير وخاض مباراتي الملحق ذهابا وإيابا أمام مرباط الثالث بدوري الدرجة الأولى وخسر الرهان وصعد مرباط وحزم هو أمتعة العودة في ظروف نفسية صعبة وقاسية وقاهرة.
وبالمفهوم العام فإن الهبوط جثم على صدور اللاعبين وأوجد لديهم ضجرا وباتوا يبحثون عن فرص أفضل للساحرة المستديرة في أندية أخرى من باب التجديد ومن باب أيضا إيجاد العائد المادي الذي قد يفوق ما كان يدفعه الخابورة. وبات سماسرة اللاعبين ييممون شطرهم باتجاه هذا النادي العريق الذي يقع بمحافظة شمال الباطنة حيث إن المنظار يبحث عن محطة جديدة للاعبين البارزين .
وقد دار الحديث عن أن الجار صحم يفاوض سعيد عبيد وأنه اقترب من ذلك وهناك مفاوضات مع سميرالبريكي وسعيد الغداني والمطروشي والمحترف نوح وايل.
وكما هو معلوم فإن هناك عناصر واعدة وأسماء كان لها صيتها القوي وهي تمثل الخابورة في الموسم المنصرم إلا أن هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى قد يجعلها تهاجر وتبحث عن مكان لها بين فرق دوري عمانتل الأكثر شهرة والأكثر متابعة إعلاميا ومن جانب الجمهور.

كيان

مجلس إدارة نادي الخابورة يعمل جاهدا على توطيد كيان الفريق والمحافظة عليه لكن هناك ثمة أمور مرتبطة ببقاء أفضل العناصر تكمن في الجانب النفسي والرغبة بالتجديد علاوة على البحث عن فرصة أفضل للظهور المقترنة بعروض مادية يسيل لها اللعاب وتنفتح لها الشهية.
ويبدو أن الخابورة سيكون قادما للعب في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في الموسم المقبل 2017/‏‏2018 وهو يضم عناصر جديدة مع بعض الأسماء الخبرة التي قد لا تتاح لها فرصة الانتقال لأندية أخرى والفرق الأهلية التابعة للنادي قادرة على إنجاب لاعبين موهوبين لهم عطاؤهم المتميز في المستطيل الأخضر.