إثيوبيا تتخطى كينيا كعملاق اقتصادي في شرق أفريقيا

تجاوزت أرقام النمو الاقتصادي لإثيوبيا رسميًا كينيا المجاورة لها وهي العملاق الاقتصادي لشرق أفريقيا.
ووفقًا لأرقام صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن يصل الناتج الاقتصادي السنوي لإثيوبيا (أي الناتج المحلي الإجمالي) لهذا العام إلى 78 مليار دولار بعد أن سجلت 72 مليار دولار في العام الماضي.
وكان نموها الاقتصادي قد بدأ منذ عام 2015 مسجلًا بنسبة 10.8٪ مما ساعد على وضع فجوة كبيرة بينها وبين كينيا. ومن الناحية النقدية، فتحت إثيوبيا فجوة تبلغ نحو 29 مليون دولار على كينيا.
ويعتمد النمو الاقتصادي في إثيوبيا على الإنفاق الذي تقوده الحكومة على البنية التحتية والطلب القوي من جانب السكان المحليين. كما أصبحت مؤخرًا وجهة مفضلة للمستثمرين الصينيين بشكل خاص.
وأوضح تقرير صندوق النقد الدولي أن «البلدان التي لا تعتمد بكثرة على الموارد، مثل ساحل العاج وإثيوبيا وكينيا والسنغال، واصلت النمو بشكل قوي، مستفيدة من الطلب المحلي القوي والمستويات المرتفعة من الإنفاق العام، على الرغم من أن النمو في بعض الحالات انخفض في عام 2015». وهناك عامل آخر يُعتقد أنه يقود الاقتصاد هو عدد سكان البلاد الكبير في أثيوبيا، وهو ما يعادل ضعف عدد سكان كينيا.
وظل اقتصاد إثيوبيا منذ عام 2015 في مسار تصاعدي منذ أن انتقلت الحكومة إلى تحديث محطاتها للطرق والسكك الحديدية والطاقة. وهي على وشك امتلاك أكبر سد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا عند الانتهاء من العمل على سد النهضة الكبير الإثيوبي (جيرد).
وعلى الرغم من أن أثيوبيا بلد غير ساحلي، فإنه لا يزال يحقق خطوات كبيرة في محاولة لتحسين مجال التصنيع. وتجدر الإشارة إلى أن أثيوبيا ترتبط الآن بميناء جيبوتي على البحر الأحمر عبر سكة حديد كهربائية تم إطلاقها مؤخرًا.
كما جرى الإعلان عن أرباح ضخمة في مجال إمدادات الطاقة للدول المجاورة بما في ذلك السودان وجيبوتي. كما تم توقيع اتفاقيات لتوريد تنزانيا وكينيا بقدرة إنتاجية مزيدة من الطاقة المولدة.

(أفريقا نيوز)