الشراكة من أجل التنمية وعمان للإبحار يحتفلان بنجاح “برنامج زمام الوطني للريادة”

احتفلت عمان للإبحار والهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية بالختام الناجح للمشروع التجريبي “برنامج زمام الوطني للريادة”، وذلك بعد تدريب ما يقارب من 900 طالب وطالبة، في احتفالية أقيمت في مقر وزارة التعليم العالي تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي، بحضور الدكتور ظافر الشنفري الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية، وديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار، وعدد من المدربين والطلاب والمعنيين بالبرنامج من الكليات والمدارس.
ومنذ تدشين المشروع التجريبي في شهر فبراير الماضي، ساهم في إكساب 900 طالب وطالبة من المدارس والكليات من محافظتي الباطنة مجموعة من المهارات السلوكية والشخصية المهمة؛ فمن فئة المدارس خاض 450 طالبًا وطالبة من الصف الثامن من المدارس الحكومية برنامجًا لمدة يومين لكل دفعة من الطلبة، وتعلموا خلالها مهارات العمل الجماعي، والتواصل، والتحفيز الذاتي، والتكيّف مع التحديات، والتخطيط، وإدارة الوقت. أما طلبة الكليات وعددهم 450 طالبًا وطالبة، فقد امتد برنامجهم لثلاثة أيام، وركز على المهارات التي تعزز فرصهم التوظيفية مستقبلا وإعدادهم لخوض تحيدات سوق العمل. وقد تضمن البرنامج لفئتي طلبة المدارس والكليات سلسلة من الأنشطة القائمة على التدريب التجريبي التي صممت على يد مختصين في قطاع التعليم وفي علم نفس الأطفال بهدف تكميل المسيرة الأكاديمية لهؤلاء المتدربين.
وتحدث الدكتور ظافر الشنفري الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية عن المشروع التجريبي للبرنامج قائلا: “كان المشروع التجريبي ناجحًا بالنسبة لنا، حيث رأينا فيه القدرة على تحسين حياة آلاف الأشبال في مراحل مهمة من مسيرتهم الشخصية. ونحن نرى بأن أمثال هذه المبادرات كفيلة بتحقيق فوائد بعيدة المدى للاقتصاد الوطني، وبناء الإمكانات والكوادر الوطنية، وتحفيز الصناعات الابتكارية، ودفع قدرة السلطنة على المنافسة في الأسواق الدولية. وتفخر الهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية بتوفير هذه الفرص لشباب عُمان لتعلم سلوكيات إيجابية وتغيير حياتهم إلى الأفضل”.
ومن جهة أخرى، قال ديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار: “نجحنا -من خلال التركيز على الأنشطة العملية- في تطوير برنامج قيادي قادر على إكساب طلبة المدارس والكليات مهارات حياتية مهمة تعزز مسيرتهم التعليمية وفرصهم التوظيفية لاحقًا. خبرتنا في تدريب البحّارة وتأهيلهم علّمتنا أن التعلم من خلال التجربة يمكن أن تلهم الطلبة وتحفزهم بطريقة قد لا يجدونها في الصف الدراسي، وكما هو الحال بالنسبة لبرامج الإبحار الشراعي التي نقدمها، نحن ملتزمون بتقديم فرص متكافئة للفتيان والفتيات لتفتح لعقولهم آفاقًا جديدة، وتدفع الجيل الجديد من العُمانيين للوصول إلى أهدافهم وتحقيق طموحاتهم من خلال التعلّم التجريبي والأنشطة العملية”.