النادي الثقافي ينظم معرضا بعنوان تشكيل ومقامات للفنانة اللبنانية غادة جمال

مسقط في 10 مايو /العمانية/ نظم النادي الثقافي معرضًا تشكيليًا بعنوان ” تشكيل ومقامات ” للفنانة اللبنانية غادة جمال بحضور الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي في قاعة رواق الفنون بمقر النادي بالقرم ويستمر ثلاثة أيام.

يشمل المعرض الذي افتتح الليلة الماضية 80 لوحة تشكيلية موزعة على عدة مجموعات يصاحب كل مجموعة نوع معين من الموسيقى، حيث إن هناك مجموعة مقام حجاز كاركرد بأداء الفنان منير بشير قُدم على 15 لوحة قماشية معلقة بجانب بعضها البعض في 3 صفوف ويشمل كل صف 5 لوحات ويتم سماع الموسيقى من مشغل الأقراص المدمجة الذي تم وضعه بجانب اللوحات. وتتكون الأعمال الفنية الثانية من 18 لوحة مستوحاة من المقطوعات التي ألفها جميل بك الطنبوري في نهاية القرن التاسع عشر وهذه السلسلة معلقة على الحائط بجانب بعضها البعض في 3 صفوف يشمل كل صف 6 لوحات. ويتم سماع الموسيقى أيضا من مشغل الأقراص المدمجة الذي وضع بجانب اللوحات. أما المجموعة الثالثة والتي تصاحبها موسيقى دور خذني الهوى الذي ألفه محمد عثمان في نهاية القرن التاسع عشر أيضا ومن أداء مجموعة الكندي الموسيقية.

وتتكون هذه المجموعة من 36 لوحة. وتم عرض هذه السلسلة على شاشة عرض باستخدام مشغل دي في دي يقوم بتشغيل اللوحات الواحدة تلو الأخرى مع موسيقى دور خذني الهوى.

وتتميز لوحات الفنانة غادة جمال في هذا المعرض أنها مستوحاة من الموسيقى العربية الكلاسيكية، لذلك تستخدم في العرض الأدوات الموسيقية القديمة مثل الناي والعود والقانون. وتجسد هذه الأعمال الفنية العمل الموسيقي السمعي بطريقة بصرية من خلال اللون والخط والشكل والمساحة التي تشير إلى الطبيعة وذلك من أجل خلق تجربة مرئية موازية للسمعية التي أثيرت من قِبَل الموسيقى.

الجدير بالذكر أن الفنانة غادة جمال ولدت في بيروت في عام 1955، وبدأت الرسم في أوائل الثمانينات، وواصلت دراستها في كلية جامعة بيروت. ثم في وقت لاحق، هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة الدراسات العليا.

وحصلت في عام 1990 على درجة ماجستير في الفنون الجميلة في الرسم والتصوير من كسولب وعاشت في كاليفورنيا حتى عادت إلى لبنان عام 2002.

وأقامت الفنانة معارض عديدة في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. وتعمل الفنانة حاليًا في تدريس الرسم في الجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة نوتردام، ولويزي.

ويعد هذا المعرض بادرة جديدة ومختلفة في سماء الفن التشكيلي يتعرف المتلقي من خلاله على مقامات عربية متنوعة وأدوار موسيقى من القرن التاسع عشر والقرن العشرين تنسجم مع اللوحات المعروضة.