الإيرلندية: مفاوضات صعبة بين أوروبا وبريطانيا

تناولت جريدة «ايريش تايمز» الإيرلندية موضوع مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصفتها بالصعبة جدا في ظل مواقف كل دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة وقد أجمعت على وضع شروط قاسية لخروج بريطانيا العظمى من الاتحاد بخاصة من جهة التبادل التجاري وواجبات لندن المالية تجاه الاتحاد وقضايا معاملة المواطنين البريطانيين المقيمين في الاتحاد الأوروبي ومعاملة أو حقوق المواطنين الأوروبيين المقيمين في بريطانيا.
البريطانيون والأوروبيون يتشددون ولا بد من تنازلات.
هذه المفاوضات لن تكون سهلة على الإطلاق بخاصة بالنسبة للمملكة المتحدة.
لقد كان الاتحاد الأوروبي بمنتهى الوضوح والتصميم والتضامن في قراراته.
لا يمكن لبريطانيا العظمى أن تتمتع بالحقوق ذاتها إن كانت خارج أو داخل الاتحاد.
لا يمكن للمملكة المتحدة أن تخرج من الاتحاد وتتمتع دوما بكامل حقوق الدولة الاتحادية.
هذا الأمر إن حصل فسيشجِّع بعض الدول على أن تحذو حذو بريطانيا.
أمَّا بالنسبة للتبادل التجاري الحر، فلن تتمتع بريطانيا بأية امتيازات بالنسبة لقطاعات التجارة ولا يمكنها أن تحصل على المنافع ذاتها كما لو أنها ما زالت في الاتحاد.
وبالنسبة لحقوق المواطنين فهذه مسألة جوهرية من خلالها يرغب الاتحاد الأوروبي بأن يحمي مواطنيه.
الآن إذا كان لا بد من إقرار معاهدة خاصة للتبادل التجاري الحر تتمكَّن من خلالها بريطانيا من الوصول إلى السوق الحرة فسيكون هذا الاتفاق مغايرا للوضع التجاري السابق.
جريدة «ايريش تايمز» الإيرلندية تختم تحليلها بخلاصة مفادها أنَّ الاتحاد الأوروبي يسعى حاليا لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالاقتصاد البريطاني.