ختام الملتقى الثاني عشر لطلبة السلطنة بنيوزيلاندا

متابعة -عبدالله بن محمد العبري –

اختتمت فعاليات الملتقى الثاني عشر للطلبة العمانيين بنيوزيلندا التي استمرت ثلاثة أيام وضم الملتقى مشاركات وحضورا كبيرا من قبل الطلبة العمانيين من مختلف مناطق نيوزلندا لمدينة أوكلاند التي استضافت الملتقى هذا العام وقد افتتحت فعاليات الملتقى مساء الجمعة للتعرف على الطلبة الجدد، وتضمنت الفعاليات تحدي بين الفرق الطلابية بعنوان ‹The hunt› من إعداد جمعية الطلبة العمانيين بأوكلاند ولاقت استحسان المشاركين فيها.
كما أقيم حفل شواء على الطريقة العمانية في أحد ضواحي مدينة أوكلاند في تجمع أخوي مع فعاليات ترفيهية أخرى واختتمت فعاليات الملتقى في اليوم للفعالية في ظل تنافسي وشيق للعبة ‹paintball› تبعها حفل الختام مساء نفس اليوم، تضمن الحفل فقرات عديدة ومشاركات من الطلبة العمانيين من جمعيتي أوكلاند و هاملتون أبرزت بعض مواهب الطلبة وإبداعاتهم في مختلف المجالات، كما ركز الحفل الختامي على تعزيز الجانب الإبداعي لدى الطلاب العمانيين المبتعثين في نيوزيلندا حيث تم تقديم جائزة متميز الأمسية لأفضل فقرة تم تقديمها في الحفل والتي حصلت عليها جمعية الطلبة بهاملتون عن عرض تمثيلي من إعداد وإخراج الطلاب وكان الحفل الختامي تحت رعاية المسؤولة الأكاديمية مارجي جونز كما كان لنادي الطلبة السعوديين بنيوزلندا حضور في هذا الملتقى .
وقد أشاد أحمد الغسيني رئيس جمعية الطلبة بأوكلاند بفعاليات الملتقى وأنها كانت حاضنة للطلبة العمانيين وسعى الملتقى لتعريف الطلبة بعضهم ببعض واكسبهم العديد من الخبرات، كما أنه أضاف إن الملتقى كان من إعداد الطلاب أنفسهم وللطلاب مسعى لجعل الجهود تتضافر للوصول للنجاح .
وبيَّن زياد العبري أن الهدف من الملتقيات الطلابية هو أخذ فسحة من الراحة عبر لقاء أبناء الوطن في أرض الغربة وزيادة جرعة الحماس لمواصلة التقدم الأكاديمي وتمثيل السلطنة على أكمل وجه سواء كان على الصعيد الاجتماعي أو الأكاديمي.