بوتفليقة: إرهاب الداخل يتغذى من دول الجوار

الجزائر – عمان – مختار بوروينة –

أكد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن بؤر التوتر الذي يميز دول الجوار وانتشار الإرهاب والجريمة العابرة للحدود هو من يغذي بقايا الإرهاب
داخل الجزائر، وهذا على الرغم من أن الشعب الجزائري اختار المصالحة الوطنية. مضيفا أن التهديدات التي تشهدها دول الجوار هي تحد للجزائر يجب التصدي له. وحيا الجهود الكبيرة لأفراد الجيش وأسلاك الأمن المختلفة في التصدي لهؤلاء المجرمين.
وقال بوتفليقة أمس الأول إن التصدي لمصادر الإرهاب يتطلب تجند الجميع، فضلا عن توخي اليقظة، معترفا بوجود العنف وانتشار الآفات الاجتماعية بشكل غير مسبوق، وخص بالذكر المخدرات التي تغلغلت في أوساط الشباب، ودعا لزرع الحس المدني وزرع الأخوة لتحقيق الاستقرار والسكينة.
في سياق آخر، اتفقت الجزائر وإسبانيا، أمس، على إقامة شراكة مستدامة مكيفة مع المتطلبات الاقتصادية للبلدين وعبور مرحلة نوعية في علاقات شراكتهما الاستراتيجية المتواجدة بين البلدين سابقا وبحكم العلاقة الامتيازية بين كافة المغاربة والاتحاد الأوروبي.
وصرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، عقب اللقاء الذي جمعه مع نظيره الإسباني، ألفونسو داستيس، أن البلدين تربطهما معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي سيحتفل بالذكرى الـ 15 لإنشائها في أكتوبر المقبل، معتبرا أن تواجد أنبوبي الغاز الرابطين بين الجزائر وإسبانيا بمثابة دليل على تفاهم وثيق.
وقال، داستيس، أن الهجرة تعتبر من أكبر الرهانات اليوم ليس فقط بين إفريقيا وأوروبا وإنما كذلك على مستوى إفريقيا نفسها وقد واجهت اسبانيا هذا الرهان منذ سنة 2006 وأنها طالما دعمت مقاربة شاملة تتضمن ثلاثة أبعاد هامة تتعلق بتنظيم الهجرة القانونية ومكافحة الهجرة غير الشرعية وتعزيز العلاقة بين الهجرة والتنمية.