وزيرة التربية والتعليم تزور عددا من المدارس بولايتي المصنعة وبركاء بمحافظة جنوب الباطنة

المصنعة في 7 مارس / العمانية/ قامت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم اليوم بزيارة إلى عدد من مدارس المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة جنوب الباطنة بولاية المصنعة وولاية بركاء.

وهدفت الزيارة لمتابعة الجهود التي تبذل في الحقل التربوي من أجل الارتقاء بالتحصيل الدراسي للطلبة والطالبات، والتعرف عن قرب على الاحتياجات الفعلية للمدارس من أجل توفيرها وفق الإمكانات المتاحة.

والتقت معاليها بإدارات المدارس، وتعرفت منهم على الجهود والمبادرات التعليمية التي يقوم بها أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في سبيل توفير البيئة التعليمية الجاذبة للطلاب والارتقاء بمستوياتهم التحصيلية، والشراكة القائمة بين هذه المدارس وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي، وتقييم كل مدرسة لنتائجها خلال الفصل الدراسي الماضي والآلية التي وضعت من أجل الارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي خلال الفصل الحالي.

وأوضحت معاليها أهمية الدور الذي يقوم به أولياء الأمور من خلال مجالس الآباء والأمهات في دعم جهود المدارس وأهمية تفعيل هذه العلاقة باعتبارهم شركاء في الارتقاء بالمستويات التحصيلية للطلبة، ولتأطير هذه العلاقة قامت الوزارة منذ العام المنصرم بتبني إقامة ملتقى لأولياء الأمور مع المدارس خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني من أجل التباحث والتناقش بين المعلمين وإدارات المدارس وأولياء الأمور.

وقامت معاليها بزيارة عدد من الفصول الدراسية في المدارس وحضرت حصصا دراسية في عدد من المواد الدراسية، واطلعت على سير العمل في مرافق مدرسية المختلفة، والتقت بعدد من المعلمين والمعلمات وتعرفت منهم على آرائهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بتطوير العملية التعليمية مؤكدة حرص الوزارة على إيلاء المعلم العماني الاهتمام والرعاية اللتين يستحقهما، وتوفير البيئة المناسبة له للعطاء والإجادة في الجوانب المختلفة للعملية التعليمية ، كما أن الوزارة حريصة على استمرار برامج الإنماء المهني النوعية للمعلم سواء من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية عبر برامجها المركزية أم اللامركزية وكذلك البرامج التدريبية التي يقدمها المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين.

وخلال الزيارة أشاد العديد من المعلمين والمعلمات بالبرامج التي يقدمها المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وبتوجه الوزارة نحو تفريع مواد العلوم خلال الفترة القادمة، مؤكدين أهمية هذا التوجه الذي يتماشى مع التوجهات العالمية في هذا المجال.

كما وجهت معالي الوزيرة المعنيين في الوزارة بأهمية الأخذ بالمبادرات والمقترحات التي يقدمها الحقل التربوي ودراستها من أجل الأخذ بأفضلها وتعميمها مستقبلا.

وأشارت معاليها إلى أن المعنيين في المديرية العامة لتطوير المناهج يقومون حاليا بإعداد كتب إثرائية للمواد الدراسية الأساسية التي من شأنها أن تسهم في توفير مادة مساعدة للمعلم والطالب معاز وبينت معالي الوزيرة في معرض ردها على تساؤلات الهيئات التدريسية في تلك المدارس إلى أهمية توجيه الطلبة إلى التخصصات العلمية التي تتماشى ومتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية مع ربط المادة العلمية المقدمة بالواقع الفعلي والحياتي المعاش بما يقرب هذه المفاهيم إلى أذهان الطلاب والطالبات.