السويد تستأنف التجنيد العسكري الإلزامي

بعد توقف دام 7 أعوام –

ستوكهولم – (د ب أ): قررت الحكومة السويدية أمس استئناف التجنيد العسكري للمرة الأولى منذ سبعة أعوام، في محاولة لتأمين القوام الكافي لقوات الدفاع.
وقال وزير الدفاع بيتر هولتكفيست للإذاعة السويدية قبيل اتخاذ الحكومة للقرار رسميًا: «كانت لدينا صعوبات في ملء الوحدات القتالية على أساس التطوع. ولذلك فإنه من الضروري إعادة تفعيل التجنيد الإلزامي».
وتقرر استدعاء نحو 13 ألف مجند -من الإناث والذكور- بحلول أول يوليو المقبل لشغل 4 آلاف مكان في عام 2018 وعدد مماثل في عام 2019.
وهناك نحو 100 ألف مواطن في سن 18 عامًا حاليًا، وهو ما يعني أن معظمهم لن يضطر لأداء الخدمة العسكرية.
ويتم شغل الأماكن حسب «الاهتمام والدافع والرغبة»، حسبما أفاد هولتكفيست في تعليق. وكان قرار تعليق التجنيد الإلزامي عام 2010 قد جاء من جانب حكومة يمين الوسط في ذلك الوقت، والتي خفضت الإنفاق الدفاعي وسعت إلى ملء الأماكن الضرورية على أساس تطوعي.
ورحب حزبا تلك الحكومة المعارضان حاليًا بخطوة الحكومة الحالية. كما جاء قرار أمس أيضًا مدفوعًا بالوضع الأمني المتدهور في المنطقة نتيجة لزيادة عناد روسيا. ولم تدخل السويد في صراع مسلح على أرضها منذ أكثر من قرنين من الزمن.
جدير بالذكر، أن السويد هي دولة تتبع سياسة عدم الانحياز وليست عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ولكنها منذ عام 1994 تعاونت بشكل وثيق مع الحلف الدفاعي الغربي. وشمل ذلك المساهمة بقوات في مهام حفظ السلام التابعة للناتو، بما فيها المهام في أفغانستان وكوسوفو.