تدشين مشروع الحفر الدولي لصخور أفيوليت عُمان

بميزانية تصل إلى 4 ملايين دولار –

نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بمركز أبحاث علوم الأرض صباح أمس، حلقة عمل وتدشين مشروع الحفر الدولي لصخور أفيوليت عُمان، وذلك تحت رعاية الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، بدأت الحلقة النقاشية بكلمة للبروفيسور صبحي نصر مدير مركز أبحاث علوم الأرض تطرق فيها إلى ميزانية المشروع التي تصل إلى 4 ملايين دولار وذكر بأن عملية بدء مشروع الحفر الدولي للصخور أفيوليت عمان تم تنفيذها في منتصف ديسمبر 2016، كما يقوم المشروع بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، حيث تم الإشراف على عملية حفر 13 بئرا في سمائل تتراوح أعماقها بين 300 إلى 600 متر.
وتابع البروفيسور صبحي حديثه عن المشروع وقال بأنه متعدد التخصصات والهويات والجنسيات، حيث يشارك فيه باحثون من مراكز أبحاث علوم الأرض، والدراسات المائية والنفط والغاز بالجامعة وكلية العلوم والهندسة بالإضافة إلى ما يقارب من 40 باحثا من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والنرويج وهولندا واليابان واستراليا وكندا وإيطاليا وسويسرا والسويد.
حيث تم توفير الدعم المادي للمشروع من قبل العديد من المؤسسات والمعاهد الدولية مثل ناسا ومنظمة الحفر الدولي، وبرنامج الاستكشاف المحيطي ودعم البحث العلمي الأمريكي، والبحث العلمي الألماني والبحث العلمي الياباني والفرنسي والبحث الأوروبي، برنامج مراقبة الكربون الدولي.
وأكد البروفيسور صبحي على أهمية تطوير برنامج بحثي عالمي وشبكة بحثية عالمية لتطوير تقنيات تساهم في فهم كيفية كربنة الصخور، على ضوء ما أظهرت المناقشات الأهداف التقنية التي تحتاجها الخطط البحثية في برامج الحفر العالمي ضمن أنشطة التعاون العلمي.
كما أجمع المشاركون على الحاجة إلى إيجاد طريقة عملية تعتمد على التجارب المخبرية والتطوير النظري للحصول على بيانات جديدة سواء أكانت سطحية أو تحت سطحية لمعرفة عمليات التغير في الصخور، وتأثير ذلك على عمليات الكربنة حيث يوجد الكثير من المعطيات غير معروفة مثل مدى تأثير التجوية التحت سطحية والخواص الهيدروليكية تحت سطح البحر أو على اليابسة ومدى التأثيرات الحيوية والزمن على الصخور.
كما تم التوصية بأهمية عملية المراقبة والحسابات ووضع نموذج لحفر الآبار تطوير التقنيات لدراسة الصخور الفوق ما فيه على فترات زمنية كافية وتحت ظروف مختلفة وتظهر الحاجة هنا الى الاستعانة بخبرات العاملين في برنامج الحفر العالمي.