العاصمية والعدوانية تحصدان المراكز الأولى في مسابقة الشباب للتصوير الضوئي

Untitled-2

19 مشاركًا في الفئة تحت عمر 20 سنة و13 متنافسا تحت 15 سنة –
35 مصورًا يعرضون أعمالهم في معرض الأعضاء الجدد للجمعية العمانية للتصوير الضوئي –
كتبت – شذى البلوشية وعامر الأنصاري –
933826حصلت المصورة حنان بنت سالم بن سليم العاصمية على المركز الأول في مسابقة الشباب للتصوير الضوئي ضمن فئة الشباب تحت عمر 20 سنةً، وحصل على المركز الثاني في نفس الفئة المصور عبدالله بن سعيد بن سالم الرزيقي، بينما كان المركز الثالث من نصيب المصور عبد البارئ بن خالد بن مبارك البندري.
وحصل كل من المصورين حسان بن محمد بن حمد الغيلاني، وأحمد بن سليمان بن محمد الريامي على الجائزة التقديرية.
وحصلت على المركز الأول في المسابقة ضمن فئة الشباب تحت عمر 15 سنة المصورة أميمة بنت سليمان بن عبدالله العدوانية.
وحصلت المصورة إيناس بنت فيصل بن حسن الزدجالية على المركز الثاني، 933824وحازت على المركز الثالث المصورة حياة بنت يحيى بن ناصر البلوشية، فيما كانت الجائزة التقديرية من نصيب المصورين أسامة بن سعيد بن سالم الرزيقي، والمأمون بن يعقوب بن علي السيابي.
جاء إعلان النتائج خلال حفل أقامته الجــــــمعية العمانية للتصوير الضوئي مساء أمس في مقر مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، كرم خلاله الفائزون في كل فئة، وافتتح معرض الأعمال المشاركة في المسابقة تحت رعاية حمود بن علي العيسري مساعد الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
تنافس ومشاركة

وتنافس على جوائز المسابقة في الفئتين العمريتين تحت عمر 15 سنة وتحت عمر 20 سنةً، حيث بلغ عدد المشاركين في فئة المسابقة تحت عمر 20 سنة (359) مصورًا ومصورةً، واختيرت 30 صورةً ضوئيةً لتمثل 19 مشاركًا، بينما بلغ عدد المشاركين في الفئة العمرية تحت سن 15 سنةً (257) مشاركًا، واختير منهم 13 مصورًا ومصورة لأعمال بلغ عددها 21 صورةً ضوئيةً.
وافتتح أيضا مساء أمس معرض الأعضاء الجدد، حيث ضم المعرض 35 مصورًا فوتوغرافيًا انضموا بعضوياتهم للجمعية خلال العام الماضي، وقيمت أعمالهم من قبل لجنة تحكيم متخصصة لرفع مستوى الأعمال الفنية وتشجيع المصورين.
وحول منح العضوية في جمعية التصوير الضوئي قال أحمد البوسعيدي مدير الجمعية في تصريح خاص: «هناك شرط واحد للانضمام إلى عضوية الجمعية، ويتمثل الشرط في أن يقدم أي شخص يرغب في الانضمام 10 صور من تصويره، وهذه الأعمال هي المقياس الحقيقي لنيل العضوية، سواء أكان المتقدم طالبًا في المدرسة أو جامعة أو كبيرًا في السن، ويُقيم تلك الأعمال لجنة مكونة من أعضاء الجمعية المجيدين، دون معرفتهم لاسم المتقدم، كما أن تلك اللجنة تتغير في كل عام».
وتابع: «قد يتضايق البعض بسبب عدم قبول عضويته، ولكن جمعية التصوير الضوئي هي ملتقى فنانين، فلا بد أن ترقى أعمال الأعضاء لمستوى الفن، كما أننا نقوم بإبلاغ من تم رفض عضويته بمكامن الخلل ومكامن الضعف حتى يتدارك تلك الأخطاء ويتطور وبالتالي يقدم أعمالا فنية تؤهله للانضمام، كما أن عدم القبول لا يوجد لها أي أسباب سوى المستوى الفني فقط، والبعض ينخدع بالعالم الافتراضي من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشارك بصور ويتلقى سيلاً من الإعجابات والإشادات، ولكن تلك الإشادات قد تكون في أغلبها من غير مختصين ولا ملمين بأساسيات التصوير والمعايير الفنية وقد تكون من باب المجاملة».

نشاط وإنجاز

وأكد البوسعيدي أن الجمعية تفتح أبوابها للجميع لحضور عيادات التصوير التي تقيمها الجمعية كل يوم اثنين، ويمكن للجميع من أعضاء وغيرهم الحضور والاستفادة وتصحيح الأخطاء الفنية إن وجدت، وهي عيادات مجانية.
واختتم حديثه قائلاً: «أكثر من 300 عضو حاليًا في أحضان الجمعية، ولكن الفاعلين منهم 80 عضوًا، أما الأعضاء المشاركون بصورة مستمرة في الفعاليات فبحدود 40 عضوًا، والأشخاص المجيدون جدًا أقل من ذلك بكثير، ونحن في جمعية التصوير لدينا آلية لتقييم الأعضاء دون تمييز أو محسوبية، وإنما الفيصل هو مدى النشاط ومدى الإنجازات التي يحققها العضو، وكل ذلك يدخل في تقييم العضو من خلال منحه نقاطًا على كل إنجاز يقوم به».