الفرنسية: نفض الغبار عن الوحدة الأوروبية

جريدة «لوموند» الفرنسية كتبت أن جيلاً جديداً شاباً يجب أن يتولى المسؤوليات في الاتحاد الأوروبي، بخاصة على رأس المفوضية الأوروبية، خلفا للرئيس الحالي جان كلود يونكر، الذي يدير المفوضية الأوروبية منذ عام ألفين وأربعة عشر. الجريدة الفرنسية تلفت إلى أنَّ الرئيس جان كلود يونكر، يدير مفوضية ارادها سياسية بامتياز، لا تميل كثيرا إلى المحافظين ولا تتأثر بكثرة بالسياسة الألمانية. على الرغم من ذلك، لم يتكلل لهذه المفوضية النجاح حتى الآن. واليوم تبدو صعبة جداً مراحل تقدُّم الاتحاد الأوروبي الذي يحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقية ماستريخت التي أطلقت العملة الأوروبية الموحدة «اليورو»، كما يحتفل الاتحاد بالذكرى الستين لتوقيع معاهدة روما التي أسست السوق الأوروبية المشتركة. جان كلود يونكرشارك في الثمانينات بمباحثات معاهدة ماستريخت وكان شاباً ووزيرا للمالية في دوقية اللوكسمبورج. هذا الزمن يعود الى سبع وثلاثين سنة مضت. حان الوقت الآن لجيل شابِ جديد يتسلم القيادة والريادة. جيل جديد بنظرة وأفكار جديدة لا تكبلها ولا تقيدها التوافقات السابقة ولا الاتفاقات ولا الترضيات التي أعطيت لبعض الدول الأوروبية منذ ربع قرن وأثرت على كل ما مرَّت به بروكسل بمؤسساتها الرسمية الأوروبية حتى الآن.