مقتل جندي أمريكي وعشرات المسلحين في هجوم استهدف القاعدة باليمن

هادي ينقل مقرّ البرلمان إلى عدن –
واشنطن – صنعاء- «عمان- وكالات –

أعلن الجيش الأمريكي أمس ان جنديا أمريكيا قتل وأصيب 3 آخرون بجروح في الهجوم على موقع لتنظيم القاعدة في اليمن الليلة قبل الماضية، موضحا ان 14 مسلحا من التنظيم قتلوا في الهجوم نفسه.
وكان مسؤول يمني محلي أعلن مقتل 41 مسلحا من القاعدة على الأقل في الهجوم بينهم قادة، إضافة إلى 8 نساء و8 أطفال.
وصرح الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة الوسطى الأمريكية في تامبا بفلوريدا «يحزننا جدا خسارة احد عناصر قواتنا الخاصة».
وقال مسؤولون عسكريون انه لن يتم الكشف عن اسم الجندي القتيل الى حين إبلاغ أسرته.
وأضاف الجنرال فوتيل «ان التضحيات كبيرة جدا في قتالنا ضد الإرهابيين الذين يهددون الأبرياء في جميع أنحاء العالم». وقالت السلطات العسكرية ان العملية أثمرت عن الحصول على معلومات «من المرجح ان تقدم لنا نظرة عن مخططات إرهابية مستقبلية».
وذكر مسؤولون ان عمليات مماثلة أدت الى الحصول على معلومات استخباراتية عن لوجستيات تنظيم القاعدة وعمليات التجنيد والتمويل التي يقوم بها.
ووفق ما تحدّثت به المصادر التي كانت متواجدة في المكان بالإضافة إلى سكان محليين، فإن مقاتلات أمريكية نفّذت عملية إنزال جوي وهاجمت منزل القيادي في القاعدة «عبد الرؤوف الذهب»، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات عنيفة تخلّلها سماع دوّي انفجارات قوية، على مدار ساعة كاملة. وأضافت المصادر التي فضّلت عدم ذكر هويتها لدواع أمنية أن المعارك أسفرت عن مقتل الذهب وشقيقه سلطان، وقيادي آخر في التنظيم يدعى «سيف النمس الجوفي» وآخرين.
في هذه الأثناء، تحدّث سكان محلّيون عن غارات جوية سبقت عملية الإنزال المظلّي، استهدفت عدداً من المواقع التي يعتقد أن عناصر «القاعدة» يتحصّنون فيها بالمنطقة، بينها مدرسة وسجناً تابعين للتنظيم.
من ناحية أخرى ، أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قراراً جمهورياً برقم «19» لسنة 2017، قضى بنقل مقرّ اجتماعات مجلس النوّاب «البرلمان» اليمني إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وبرّر هادي القرار بـ»الظروف القاهرة والأوضاع الأمنية والخطر الذي يهدّد حياة أعضاء مجلس النوّاب وعدم إمكانيتهم أداء مهامهم التشريعية والقانونية في مقرّ المجلس بالعاصمة صنعاء». واستند القرار على «دستور الجمهورية اليمنية وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية الموقّعتين في 23 نوفمبر 2011، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، ونصّ المادة (66) من دستور الجمهورية اليمنية والمادة (5) من قانون اللائحة الداخلية لمجلس النوّاب اليمني».
ونصّ القرار على أن يعقد مجلس النوّاب اجتماعاته في العاصمة المؤقتة عدن. ودعا هيئة رئاسة مجلس النوّاب ورئيس مجلس الوزراء وكافة الأجهزة المعنية إلى العمل على تنفيذ هذا القرار.
كما أصدر هادي قراراً جمهورياً برقم «18» لسنة 2017، بإلغاء «القرارات الانفرادية الصادرة عن فصيل سياسي بمجلس النوّاب».
ونصّ القرار على «رفض جميع القرارات التي اتّخذت ممّن حضروا من طرف سياسي واحد وعارضها أعضاء المجلس من القوى السياسية الأخرى الممثّلة في مجلس النوّاب، وبطلان وانعدام ترتيب أي آثار أو حقوق أو التزامات على تلك القرارات، وأن يعمل بهذا القرار من تاريخ اتّخاذ تلك القرارات الباطلة لسبق اعتراضنا على عقد الجلسة وما يتّخذ بها في حينه».