المهندسة بهية الشعيبية لـ «عمان»: لدي طموح لخدمة وطني في تعزيز تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية ورفد السلطنة بمجالات جديدة

حاورتها – مزنة بنت خميس الفهدية –

أحببت دراسة علوم الفضاء الدولية منذ الصغر، فهو العلم الذي بارتقائه ترتقي الأمم، وتكنولوجيا الفضاء يحمل الكثير من الفائدة على الدول ومن ضمنها الأقمار الصناعية. ولدي الشغف والرغبة في تبادل الخبرات مع دول العالم المختلفة.
هذا ما أوردته المهندسة بهية بنت هلال بن سلطان الشعيبية، خلال حوار «$» معها كأول امرأة عمانية تدرس البرنامج كمنحة تدريبية من جامعة الفضاء الدولية بأستراليا، والتي حصلت عليها بعد منافسة دولية مع مجموعة من المتقدمين ذكورا وإناثا من مختلف دول العالم.
ورغم تواجد المهندسة بهية الشعيبية حاليا بأستراليا إلا أنها كانت لديها رحابة صدر في الرد على جميع أسئلتنا واستفساراتنا عن هذه المنحة، وقد جرى الحوار كالتالي:
•ما هي الأسباب التي دفعت المهندسة بهية الشعيبية لاختيار تخصص علوم الفضاء؟
-إكمال مشوار التعلم في هذا المجال، واستخدام كل ما أملكه لخدمة البلد وتطويره في مجال تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية. وحاليا نعمل على ورقة عمل جماعية تختص بالأقمار الصناعية المختلفة لخدمة المجتمع والاقتصاد في بعض دول العالم، ومن ضمنها السلطنة.
•كيف حصلت على هذه المنحة؟ وكم تستغرق فترة الدراسة؟
-حصلت على المنحة عن طريق إعلان المنافسة الدولية على منح مقدمة من جامعة الفضاء الدولية لكل دول العالم. ومدة الدراسة تستغرق خمسة أسابيع مكثفة جدا.
•ما هي أبرز مجالات التخصص؟
-أبرز مجالات التخصص هي محطات وتقنيات الفضاء، واكتشافات الفضاء، وصناعة الأقمار الصناعية ومحطات الإطلاق، والتعاون الدولي والقوانين الدولية في مجال الفضاء.
•متى تبدأ الدراسة ومتى تنتهي؟
-بدأت الدراسة في الـتاسع من الشهر الجاري، وتستمر حتى 10 فبراير المقبل.
•هل أنتِ المرأة العربية الوحيدة في هذا التخصص؟
-نعم، آمل بأن تكون لي إنجازات مستقبلية أخرى في خدمة المجتمع، وأسعى جاهدة لنقل كل ما هو جديد لأرض الوطن.
•هل لديك أية أعمال أو مشاريع تتعلق بالفضاء؟
-نعم، قمت بأعمال ومشاريع قبل الالتحاق بالبرنامج ولدي مساهمات وإنجازات في بعض المحافل داخل وخارج الدولة.
ومن أبرز الأعمال ابتكار جهاز لتقليل تأثير الشمس على الترددات التي تؤثر على نظام الاتصالات والذي حصلت من خلاله على المركز الأول في مسابقة مواهب «عمان تل» عن فئة الابتكار في عام 2012، وأيضا المشاركة بمشروع تكنولوجي تطويري آخر في نفس المسابقة وحصولي على المركز الأول في عام 2015.
كما قمت مع الفريق وزملائي في هذه الدورة بإطلاق قمرين صناعيين صغيرين للأبحاث العلمية، حيث قام الفريق في برنامج Space Studies Program من مختلف الجنسيات بالعمل معا على إطلاق قمرين صناعيين صغيرين «بالون» للأهداف العلمية.
كما يتضمن البرنامج أيضا ورقة عمل في دراسة كيفية استخدام الأقمار الاصطناعية في خدمة المجتمع والاقتصاد في بعض دول العالم ومن ضمنها السلطنة.
•كلمة أخيرة؟
-نعم، هناك إضافة مهمة وهي أن دراستي في التخصص جاءت عقب تشجيع وتحفيز من قبل أسرتي، وكان لها الدور الكبير في أعمال المساندة والرقي بمهاراتي وخبراتي، وتطوير الذات وخدمة المجتمع.
كما أن فئة الشباب هي الفئة القادرة على استغلال كافة المهارات والخبرات التي تساهم في النهوض والرقي بالمجتمع.