خالد حرية: مهرجان مسقط من العمانيين أنفسهم إلى العالم

الوجه الإعلامي للكرة الإماراتية –
كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري –
بعفويته الدائمة وبجماهيريته الواسعة على مستوى الخليج العربي كافة، وجدنا المشجع الإماراتي المعروف خالد حرية يتجول بين أركان مهرجان مسقط بمتنزه العامرات، يتبادل أطراف الحديث مع الحرفيين في القرية التراثية، ويلتقط صور متعددة بعضها للذاكرة، وبعضها لمتابعيه عبر برنامج السناب شات، جلسنا معه وتحدثنا بعفوية عن المهرجان، فماذا قال؟

يد عمانية

بداية حدثنا خالد حرية عما يعجبه في المهرجان، قائلاً: “تعجبني مهرجانات السلطنة، سواء مهرجان مسقط أو مهرجان صلالة، وأنا من رواد المهرجانين منذ سنوات وليس من اليوم، ويرجع سبب أعجابي إلى كون اليد العاملة التي تدير المهرجان هي يد عمانية أصيلة، ولا يوجد هناك دخلاء عليهم، في أين من الحرف والفنون والأنشطة، وخصوصا الجانب التراثي، وبالتالي نأكل اللقمة من يد عمانية، وتركب سيارة الأجرة مع سائق عماني، وهذا أمر يعجبني كثيرا، فالتوطين موجود في كل شبر من المهرجان، وأقول باختصار إن العمانيين أنفسهم من يقدمون صورة التراث العماني إلى كل الزوار والسياح القادمين إلى هذه الفعالية المهمة”.

مقارنة

وتابع خالد حرية: “مقارنة بأيام المهرجان في حديقة القرم سابقا أجد أن المكان هنا في العامرات واسع وشرح وبعيدًا نوعًا ما عن زحام السكان وقلة المواقف، كما يمكن للزوار القدوم إليه من طرق متعددة منها طرق وادي عدي، وعقبة بوشر، وطريق قريات للقادمين من ولايات محافظتي الشرقية”.

التراث

وحول زيارة متنزه النسيم قال: “حقيقة لم أزر حديقة النسيم ولا مرة، حتى في المرات السابقة، وذلك يرجع إلى أن زوار النسيم يقصدون الألعاب الترفيهية والأسواق والمعارض المصاحبة، أما في العامرات فالتركيز منصب على الموروث الشعبي من خلال القرية التراثية، وهذا أشد ما يجذبني إلى مهرجان مسقط، حيث أجد متعة وحلاوة الحياة القديمة التي عاشها الآباء والأجداد، كما أن من يشرف على تلك الأركان والحرف والرقصات والفنون كلهم عمانيون وبعضهم من كبار السن الذين يقدمون صورة طبق الأصل عن حياة الأجداد”.

الأكل العماني

وأضاف: “ركن الأطعمة الشعبية لها نكهة أصيلة حيث يقمن النساء بعمل أصناف متعددة من الأكلات الشعبية في أبها صور العفوية، حيث يقوم أبناءهم وبناتهم بمساعدة أمهاتهم في إعداد بعض الوجبات والتعامل مع الزبائن، ولكن وجدت دخول بعض المطاعم الكبيرة التي يديرها أجانب، ولست هنا ضدهم، ولكن كان من الأجمل لو تم تسليم هذه الأركان إلى الشباب العماني حتى لا تتغير طبيعة المهرجان، وكثير من أبناء السلطنة ينتظرون هذه الفرصة، واقترح على المنظم استقطاب مطاعم البيوت العمانية، وهم كثر”. أقدم كل شكري للقائمين على المهرجان فكل سبل الراحة متوفرة وكل وسائل الحماية من إسعاف ودفاع مدني ونظافة تعمل بكفاءة عالية، الشكر موصول إلى حكومة السلطنة التي وضعت السلطنة في مصاف الدول التي تتمتع بالأمن والأمان”.