الجزائر: المعارضة تفشل في التوافق حول الانتخابات التشريعية

فشلت أقطاب المعارضة في اجتماعها بمقر حركة مجتمع السلم في اتخاذ مواقف مشتركة بخصوص الانتخابات التشريعية المقررة ربيع 2017، حيث رفضت عديد الأحزاب و الشخصيات الالتقاء على طاولة واحدة لمناقشة المستجدات السياسية،
وخرج المجتمعون ببيان لم يحمل أي جديد سوى تأكيد الموقف من الانتخابات البرلمانية المقبلة كشأن يتعلق بسيادة الأحزاب، وأن الهيئة لا موقف لها منها وفق قراراتها السابقة، كما انتقدوا التصريحات الرسمية التي تضيق على الرأي المخالف وتمنع الأحزاب المقاطعة للانتخابات من التعبير عن مواقفها، وذلك ردا على تهديد وزير الداخلية بسحب اعتماد مقاطعي الانتخابات، إلى جانب التطرق إلى المعاناة الاجتماعية التي مست قطاعات عريضة من المواطنين بسبب السياسات المنتهجة.
وقال قيادي في حركة مجتمع السلم، أمس، أن محاولة ربط قرار المشاركة في الانتخابات باستمرار العمل المشترك داخل الهيئة أمر خاطئ، كون التحالف المعارض ترك في اجتماعاته السابقة الحرية للأعضاء كي يقرروا بكل حرية دخول الانتخابات أو مقاطعتها، مضيفا بأن هيئة التشاور والمتابعة ستواصل عملها المشترك كما تم تحديد تاريخ عقد اجتماعها الدوري بعد ثلاثة أشهر في مقر حزب فجر جديد.
في سياق آخر، نظم المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، أمس، حلقة عمل حول أثر الوضع الأمني في ليبيا على مكافحة الإرهاب والوقائية ضد التطرف العنيف في الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي وجوار ليبيا.
ولخص بيان المركز الإفريقي أهداف الحلقة في تقديم الدعم والمساعدة لدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لتحسين قدراتهم لاستيعاب والتحكم والإدارة والسيطرة على الأوضاع الأمنية عبر حدودهم مبرزا أن الحلقة تستهدف التحديد الواضح للعوامل التي تعيق تطوير سياسة فعالة للسيطرة على الحدود المشتركة مع ليبيا إلى جانب تحديد المبادئ التوجيهية التي من شأنها تعزيز مراقبة وإدارة هذه الحدود وتعليم واضح للموارد والدعم المطلوب من قبل الدول الأعضاء للتعامل الفعال مع الوضع ومصادر ضمان هذه الموارد والمساعدات.
كما مكن اللقاء من اعتماد مقاربة لمجتمع الاستخبارات حول المعلومات بما في ذلك مشاركة سكان الحدود ضف إلى ذلك تحديد واضح لمجالات التعاون والتعاون الثنائي بين دول الاعضاء في الاتحاد الإفريقي المعنية بالقضية بما في ذلك التقاسم الدوري للمعلومات.